حث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية مساء الأربعاء، الدول الأوروبية على الاعتراف بالدولة الفلسطينية للحفاظ على حل الدولتين في ظل انغلاق الأفق السياسي.
وقال اشتية خلال احتفال بيوم الشمال لدول شمال أوروبا (الدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج) في رام الله، إن الاعتراف بدولة فلسطين يمثل "الرد على الاحتلال، ورسالة لإسرائيل التي تعمل على تقويض حل الدولتين بأنكم معنا للحفاظ على حل الدولتين".
وأضاف مخاطبا سفراء وقناصل أوروبيين "نحن الآن في حالة فراغ سياسي ويجب أن نعمل معا لإيجاد مبادرة سياسية للمضي قدما وإنهاء الاحتلال، وخلق أمل لدى الشعب الفلسطيني".
يشار إلى أن السويد أعلنت عام 2014 رسميا اعترافها بدولة فلسطين. وفي حينه وصف الفلسطينيون القرار بالتاريخي، في حين نددت به إسرائيل ووصفته بأنه مؤسف.
واعتبر اشتية أن "التصعيد الذي تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلية يشكل كارثة، إذ أن جيشها يتبنى سياسة إطلاق النار بهدف قتل الفلسطينيين وهذا ما نراه يوميا".
وتابع "على المجتمع الدولي أن يتحرك وينتقل من بيانات الإدانة إلى اتخاذ إجراءات جدية بحق إسرائيل، ويجب وضع عقوبات على إسرائيل، فالعديد من المؤسسات والمنظمات الدولية قالت في تقاريرها إن إسرائيل دولة فصل عنصري بالتشريع والتطبيق ويجب أن ينتهي هذا".
واتهم اشتية الاحتلال الإسرائيلي بأنه "يقوم بتدمير ممنهج لأي فرصة من أجل تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية من خلال مصادرة الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني".