الفوكلاند.. وجهة سياحية أرجنتينية بسبب ثروتها من «البطاريق والدلافين» - بوابة الشروق
الخميس 14 نوفمبر 2019 9:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

الفوكلاند.. وجهة سياحية أرجنتينية بسبب ثروتها من «البطاريق والدلافين»

أدهم السيد
نشر فى : السبت 2 نوفمبر 2019 - 5:54 ص | آخر تحديث : السبت 2 نوفمبر 2019 - 5:54 ص

جزر الفوكلاند بالأرجنتين، أرخبيل يزدهر بهبة طبيعية لا مثيل لها فى العالم إذ ترفرف البطاريق على شطآنها وتسبح الحيتان والدلافين الجميلة قرب سواحلها؛ ما جعلها وجهة سياحية متميزة رغم عزلتها فى قلب المحيط.

وبحسب "فرانس 24" فإن إمكانية اقتراب السائحين لمسافة صغيرة من البطريق لدرجة لمسه هى ما تجعل الفوكلاند وجهة سياحية مرغوبة أكثر من أى شيء آخر تملكه تلك المستعمرة البريطانية التى أقرب أرض منها هى سواحل الأرجنتين على بعد 438 كيلومترا.

هناك على الشاطئ، تقف البطاريق فى طابور واحد رافعة رأسها بشموخ للأعلى إنها بطاريق الملك التى تشكل مصدرا هاما للاقتصاد الفوكلندى، تلك الطيور الأليفة لا تخجل أبدا من الإنسان؛ الذي يستطيع لمسها والتعامل معها.

ويقول تونى هيثمن الذى ترك مهنة الرعى منذ سنوات ليتحول إلى مرشد سياحى فى مناطق البطريق إن الفوكلاند هى أقرب بقعة لسائر الدول لمن أراد أن يري بطاريق الملك ويتلمسها كذلك.

ورغم الشهرة التى يحظي بها بطريق الملك إلا أن الفوكلاند هى موطن لـ4 أنواع أخرى من البطاريق وهم البطريق الماجلانى وبطريق واكى المتطلع وبطريق الجنتوز والميكارانس، وروكهوبر، وكذلك تملك الفوكلاند تنوعا بيئيا كبيرا باحتوائها على نحو 25 نوعا مختلفا من الحيتان والدلافين المنتشرة بين جزرها.

وفى العام الماضى زادت نسبة قدوم السائحين للفوكلاند بمعدل 6% بينما ارتفع الدخل القادم من السياحة بنحو 29% ما يعادل 11 مليون دولار.

ويستغرق السفر لبقعة فولنتير المليئة بالبطاريق 3 ساعات من العاصمة الفوكلاندية ستانلى ويتطلب قطع تلك المسافة سيارة دفع رباعى نظرا لوعورة الطريق.

ولا تعد الفوكلاند هى البقعة الوحيدة للطبيعة الجميلة بالفوكلاند حيث تعد جزيرة كيدنى معلما جذابا كذلك حيث يقبل الزوار لرؤية بطاريق روكهوبر التى تستخدم مناقيرها ومخالبها لتسلق الجروف العالية لتصل أعشاشها وهنا يجد السائحون أنفسهم يعبرون بين الحشائش التى يبلغ طولها 3 أمتار بينما يتفادون الدوس علي الأعشاش حتي يتسنا لهم بلوغ مستعمرة البطاريق.

ويقول دنيس بليك ضابط الحياة البيئية فى الجزيرة، إنه من الأشياء المذهلة رؤية طيور "جلم الماء الأسحم" التى يبلغ عددها 140 ألف طائر وهى تحلق قرب الساحل بينما تهبط للجزيرة ليلا لتحلق فوق الرؤوس فى دوائر عظيمة أشبه بفيلم الطيور لهيتشكوك.
ويوفر قدوم 60 ألف سائح سنويا للفوكلاند فرصةة حقيقية لعمل المشاريع المربحة للسكان العمليين وهو ما لم يغفله السيد توم تشيتر وزوجته جين حيث يشغل الشريكان مروحيتهما من طراز روبنسون 44 لأخذ السائحين فى جولة تفقدية لأرخبيل الجز الجميلة فى مزيج من المتعة والمغامرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك