كشفت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عن التوقيت الذي جرى فيه اتخاذ قرار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب قيادات أخرى مرتبطة بإيران داخل كل من حركة حماس وجماعة حزب الله اللبنانية، قالت إنهم من المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وبحسب التقرير الحصري الذي نشرته الصحيفة، اتُّخذ القرار في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" مباشرة.
ونقل التقرير عن مصدر مطلع قوله إن التخطيط التفصيلي للعملية، التي تسميها إسرائيل "زئير الأسد" وتطلق عليها الولايات المتحدة "الغضب الملحمي"، لم يبدأ إلا بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025.
وأوضح المصدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يصدر أمر تنفيذ العملية إلا في نوفمبر من ذلك العام.
وتعد هذه المرة الأولى التي تنقل فيها صحيفة توقيت اتخاذ قرار اغتيال خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين الآخرين، وعلاقته المباشرة بهجمات 7 أكتوبر على إسرائيل.
وكان خامنئي قد قُتل ضمن الهجمات المستمرة على إيران، التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير.
استهداف العقول المدبرة لـ7 أكتوبر
وقال المصدر المطلع، الذي طلب عدم كشف هويته، إن قرار قتل خامنئي جاء ضمن أمر أصدره نتنياهو باستهداف كل من خلصت إسرائيل إلى ضلوعهم في هجوم 7 أكتوبر، ولمنع وقوع هجمات مستقبلية.
وبحسب الصحيفة، يعكس استهداف خامنئي توجهًا إسرائيليًا، عقب هجوم 7 أكتوبر، نحو توسيع نطاق قائمة الأهداف لتشمل كبار القادة الإيرانيين والموالين لطهران.
وسبق أن اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في يوليو 2024، ثم اغتالت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في بيروت بعد شهرين.
واعتبرت إسرائيل خامنئي المهندس الرئيسي، أو الداعم الأبرز، لهجمات 7 أكتوبر، في حين نفى المسؤولون الإيرانيون، ومن بينهم خامنئي، أي صلة لهم بالهجوم.
وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تستهدف تصفية أعضاء بارزين في القيادة الإيرانية، وتدمير قدراتها الصاروخية الباليستية، إلى جانب عرقلة قدرتها على المضي قدمًا في برنامجها النووي.