بعد فوز نادي إنتر ميلان بالدوري الإيطالي وكسر هيمنة اليوفنتوس على اللقب التى استمرت 9 أعوام متتالية، انطلقت احتفالات لمشجعي النادي في مدينة ميلانو الإيطالية، على الرغم من قواعد احتواء فيروس كورونا التي تحظر التظاهرات والتجمعات العامة.
ونزل العديد من المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بفوز النادي ببطولة الدوري الإيطالي، للمرة الأولي منذ أخر بطولة أحرزها عام 2010 تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، وتسلق مشجعون تمثال فيتوريو إيمانويل الثاني في ساحة دومو بميلانو.
وبينما انطلقت التجمعات كانت هناك أعداد قليلة ترتدي الأقنعة، في انتهاك واضح لقواعد مكافحة فيروس كورونا في بيازا ديل دومو بميلانو والمناطق المحيطة بها.
وقالت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية إن حشود من المشجعين تجمعت في الأماكن الرئيسية بمدينة ميلانو الإيطالية، وهي التجمعات التي لم يكن مسموحًا بها في ظل فيروس كورونا.
وأضافت أن الصور لم تلق إعجاب الكثيرين وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي التعليقات السلبية بشأن تلك الاحتفالات، فيما سخر البعض من عدم اعتراف مشجعي كرة القدم بفيروس كورونا، وقارن البعض الأخر تلك الحشود المشارك في الاحتفال بفوز إنتر ميلان باحتفالات الهنود عند نهر الجانج، مشيرين إلي المأساة التى تشهدها الهند حاليا مع انتشار الوباء بشراسة.