أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران أن القوات الإيرانية ستشرف على أمن مضيق هرمز، مؤكدا أن أي عبور عبر المضيق «يجب أن يتم بالتنسيق معها تحت أي ظرف».
في غضون ذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دخول عملية «مشروع الحرية» لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز حيز التنفيذ صباح اليوم.
وشدد المقر، في بيان نقله التلفزيون الإيراني، اليوم الاثنين، على أنه «لا عبور من هرمز بلا تنسيق»، محذرا من أن أي قوة أجنبية، وخصوصا الجيش الأمريكي، ستتعرض للهجوم إذا اقتربت من المضيق.
وأضاف أن: «أي عمل عدواني من جانب الولايات المتحدة سيؤدي إلى زعزعة الوضع الراهن، ويعرّض أمن السفن للخطر»، وذلك حسبما أفادته قناة «الجزيرة».
ودعا البيان السفن التجارية وناقلات النفط إلى الامتناع عن العبور دون تنسيق مع القوات الإيرانية «حفاظا على أمنها»، مؤكدا أن إيران «ستحافظ على أمن مضيق هرمز وتديره بكل قواتها».
وكان الرئيس ترامب أعلن عن عملية أطلق عليها اسم مشروع الحرية، تهدف إلى مواكبة السفن عبر مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إن قواتها تدعم العملية بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي.
وفي السياق نفسه، نقل موقع «أكسيوس» عن مسئولين قولهم إن البحرية الأمريكية ستزود السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات البحرية الآمنة في مضيق هرمز، والتي «لم يزرع الجيش الإيراني ألغاما فيها».
كما نقل الموقع عن مسئول أمريكي أن سفن البحرية الأمريكية ستكون في الجوار، «تحسبا للحاجة إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق».
ويأتي ذلك في ظل استمرار توقف مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسريان وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل الماضي.
وتحكم إيران قبضتها على مضيق هرمز الإستراتيجي، في حين ردت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على موانئها.
وشهد مضيق هرمز هجمات متكررة على السفن منذ بداية الحرب على إيران. وقبل ذلك، كانت الناقلات تنقل عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال المتداول في العالم.