عربة الترمس والحلبة والفول المقلى وحمص الشام فى كامل زينتها البدائية. ثمار الليمون وحبات البصل المخلل وقلل المياه الباردة بغطيانها النحاسية اللامعة وأعواد النعناع الأخضر أحد مظاهر البهجة الشعبية المصرية. فهل تراه يعلم ذلك الإنسان البسيط أنه يبيع البهجة والفائدة فى آن واحد بقروش قليلة؟
- يحتوى الترمس على أعلى نسبة من الألياف مقارنة بكل أنواع البقول المعروفة ما يجعله ملائمًا تمامًا لغذاء مرضى السكر إذ تعمل الألياف على امتصاص سكر الجلوكوز ببطء الناتج عن تكسر المواد النشوية (الكربوهيدراتية) ما ينظم ارتفاعه فى الدم فلا يرتفع بسرعة. كما أن الألياف تسهم فى الحماية من سرطان الأمعاء الغليظة (القولون) إلى جانب أهميتها فى خفض نسبة الكولستيرول، حيث تتحد به حتى يتم إخراجه معها دون امتصاص.
تلعب الألياف فى الترمس أيضًا دورًا مهمًا فى مقاومة الإمساك، فالمعروف أنها الطعام الذى نأكله ولا نهضمه إنما يملأ الأمعاء، ويسهم فى تنشيط حركتها الدودية التى تدفع بقايا الطعام بعد امتصاص المرغوب فيه حتى إخراجه من الجهاز الهضمى.
- يحتوى الترمس على مادة الليستين الدهنية المهمة للجهازة العصبى. يعمل الليستين على دعم نقل الرسائل العصبية خاصة ما يتعلق بالتذكر واستدعاء الأحداث القريبة ووظائف الذاكرة. وهى أيضًا مادة غنية بالأحماض الدهنية المفيدة، ولها أثر فى الارتفاع بمنسوب الدهون مرتفعة الكثافة المفيدة للقلب والشرايين.
- يفيد مغلى منقوع الترمس بمرارته المعروفة فى العلاجات الموضعية للإكزيما وقد استحدث منه أخيرًا علاجات ناجحة لعلاج مرض الصدفية (كريمات ومراهم).
- للترمس فى مجالات العناية بالبشرة حضور قوى يبدأ باستخدام مجروش الترمس فى تنظيف البشرة، وهو أمر معروف يصاحب احتفالات الأسرة بعروس تستعد للزفاف إلى الاستحمام بمنقوعه لما له من أثر على تنعيم البشرة ومقاومة قشور الرأس وعلى لمعان الشعر إنه التسلية والفائدة والبهجة فى آن واحد.