رئيس الوزراء الإثيوبي: نواجه حرب عصابات صعبة ومرهقة في تيجراي - بوابة الشروق
الأحد 9 مايو 2021 3:54 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


رئيس الوزراء الإثيوبي: نواجه حرب عصابات صعبة ومرهقة في تيجراي

أبي أحمد
أبي أحمد
سارة أحمد
نشر في: الإثنين 5 أبريل 2021 - 12:34 م | آخر تحديث: الإثنين 5 أبريل 2021 - 12:34 م

أقر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بأن القوات الحكومية الفيدرالية الإثيوبية تخوض الآن حرب عصابات "صعبة ومرهقة" في إقليم تيجراي شمال البلاد.

جاء ذلك في تصريح يعكس تحول حاد في موقفه، مع إصراره السابق على أن العمليات العسكرية التي بدأت في نوفمبر الماضى ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي حققت نجاحا سريعا وحاسما، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

وقال أحمد إن "المجلس العسكري الذي قضينا عليه في غضون ثلاثة أسابيع حول نفسه الآن إلى قوة حرب عصابات اختلطت بالمزارعين وبدأت في التحرك من مكان إلى آخر"، مضيفا: "الآن لا نستطيع القضاء عليه في غضون ثلاثة أشهر".

وتابع رئيس الوزراء الإثيوبي: "محاربة عدو مرئي له القدرة على الاختباء ويعمل من خلال دمج نفسه مع الآخرين صعب للغاية ومرهق".

وكانت الحكومة الإثيوبية قد بدأت عملية عسكرية في تيجراي في نوفمبر الماضي قالت إنها بهدف "استعادة سيادة القانون"، ثم أعلنت نجاح العملية بعد أن أخلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي معقلها في ميكيلي عاصمة الإقليم، وتم تنصيب إدارة مؤقتة موالية لحكومة أديس أبابا.

وبعد النكسات الأولية والخسائر الفادحة، احتشدت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بحلول أواخر يناير الماضي وبدأت تشن هجمات مكثفة ضد القوات الحكومية.

ووقعت سلسلة من الاشتباكات العنيفة في منتصف فبراير حول بلدة سامري الصغيرة الواقعة على بعد 40 كيلومترا جنوب غرب ميكيلي، حيث اشتبك الآلاف من القوات الإثيوبية المدعومة بالمدفعية والدبابات والغارات الجوية مع القوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وقالت مصادر في تيجراي لصحيفة "جارديان" البريطانية إن القتال تجدد في الأيام الأخيرة في المنطقة. كما اندلع قتال في الجزء الشمال الشرقي من الإقليم، على الطريق المؤدي إلى إريتريا، وعلى طول الطريق الرئيسي الذي يربط ميكيلي بالبلدات الواقعة في الغرب.

ولا تزال الكثير من المناطق الريفية خارج سلطة الحكومة المركزية، وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأسبوع الماضي إن هناك "اشتباكات ونصب كمائن في معظم أنحاء المنطقة".

وأدت موجة الأعمال الوحشية، بما في ذلك مئات المذابح التي ارتكبتها القوات الإثيوبية وحلفاؤها الإريتريون، إلى تأجيج عمليات التجنيد في صفوف قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، فيما حذرت مجموعة الأزمات الدولية، الأسبوع الماضي، من أن الحرب في الإقليم قد تستمر لأشهر وحتى سنوات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك