بركان نشط للغاية في جواتيمالا يثور مجددا - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2026 5:32 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

بركان نشط للغاية في جواتيمالا يثور مجددا

د ب أ
نشر في: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 4:33 ص | آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 4:33 ص

 يطلق بركان "فويجو" (بركان النار) النشط للغاية في جواتيمالا، والذي يقع على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب غرب العاصمة، عمودا من الرماد والغازات وشظايا الحمم البركانية إلى ارتفاع من 4 إلى5 كيلومترات في السماء، حسبما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث على منصة إكس الثلاثاء.

وأعلنت الوكالة، المعروفة باسم "كونريد"، تحذيرا باللون الأحمر، وهو أعلى مستوى تنبيه، لثلاث مناطق.

واضطرت السلطات إلى إخلاء أولى القرى القريبة من البركان في الدولة الواقعة بأمريكا الوسطى، حيث لجأ السكان إلى مراكز إيواء طارئة. وقالت هيئة تنسيق الحد من الكوارث إنه تم نقل أكثر من 1400 شخص إلى مناطق آمنة، كما تقرر تعليق الدراسة في المدارس.

وقالت المتحدثة باسم هيئة تنسيق الحد من الكوارث، فاليريا أوريزار، لإذاعة ليبرتوبوليس، إن نحو 29 ألف شخص في عدة مناطق تأثروا بثوران البركان، بما في ذلك تساقط الرماد البركاني.

وتنتشر سحب الرماد حاليا على بعد حوالي 120 كيلومترا نحو الغرب والشمال الغربي وقد تعطل حركة الطيران في منطقتي تشيمالتينانجو وسوتشيتيبيكيز. وكان مستوى الإنذار الأحمر الأعلى نافذا لهاتين المنطقتين، وكذلك لمنطقة إسكينتلا.

وحثت كونريد الجمهور على عدم الاقتراب من البركان أو الوديان الواقعة على جانبه الجنوبي الشرقي.

وفي أحدث منشور له على منصة إكس، أكد معهد علم الزلازل والبراكين أن البركان يمر حاليا في "مرحلته الأكثر شدة" وأنه ينبغي اتخاذ التدابير الاحترازية للمناطق الواقعة في شعاع 10 كيلومترات.

وذكرت وسائل إعلام أن سياحا تسلقوا بركان أكاتينانجو المجاور على الرغم من حظر الصعود لمراقبة البركان النشط من هناك ونشر مقاطع فيديو له على منصات التواصل الاجتماعي. وأعلنت الشرطة الوطنية المدنية على منصة إكس أنه تم إغلاق الوصول إلى البركان لاحقا.

ويقع البركان، الذي يرتفع إلى ما دون 3800 متر بقليل، على ما يسمى بحزام النار في المحيط الهادئ، وهي المنطقة الأكثر نشاطا زلزاليا على وجه الأرض، والتي تمتد عبر دول من آسيا إلى أمريكا اللاتينية.

كما أنه أحد أكثر البراكين نشاطا في أمريكا الوسطى. وشهد العام الماضي ثورانين كبيرين. وأودى ثوران عنيف في عام 2018 بحياة حوالي 200 شخص.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك