يواصل نجم منتخب مصر وليفربول، محمد صلاح، تألقه اللافت في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث ظهر في مركز هجومي مختلف مع الفراعنة، ما يفتح باب التساؤلات حول طريقة الاستفادة منه عند عودته إلى أنفيلد.
وأفادت صحيفة «ليفربول ايكو» أن صلاح سيغيب عن ليفربول على الأقل في مباراتين إضافيتين بعد أن قاد مصر للتأهل إلى ربع نهائي البطولة. اللاعب البالغ 33 عامًا سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي أمام بنين، بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، ليختتم فوز منتخب مصر 3-1.
ويواجه المنتخب المصري في ربع النهائي إما كوت ديفوار حامل اللقب أو بوركينا فاسو في أغادير يوم 10 يناير. ونتيجة لذلك، سيغيب صلاح عن مباراة ليفربول أمام أرسنال في 8 يناير، وربما لن يكون متاحًا أيضًا لمواجهة بارنسلي بكأس الاتحاد الإنجليزي في 12 يناير. وإذا تأهلت مصر لنصف النهائي لمواجهة مالي أو السنغال في طنجة يوم 14 يناير، فسيستمر صلاح في البطولة بالمغرب حتى نهايتها، مع مباراة تحديد المركز الثالث يوم 17 يناير والمباراة النهائية يوم 18 يناير في الرباط.
وبذلك قد يغيب أيضًا عن لقاء ليفربول أمام بيرنلي في 17 يناير، ومشاركته أمام مارسيليا في 21 يناير ستصبح محل شك إذا توجت مصر باللقب.
رغم موسم مخيب للآمال مع ليفربول، وانتهاءه على دكة البدلاء بعد خلافه العلني مع المدرب أرن سلوّت، إلا أن صلاح يعيش بطولة دولية مميزة. هدفه أمام بنين كان العاشر له في تاريخه بكأس أمم إفريقيا، والثالث في نسخة هذا الموسم بعد أن سجل في جميع مبارياته الثلاثة حتى الآن بالمغرب، ويأتي خلفه فقط إبراهيم دياز في سباق الحذاء الذهبي.
ومع غياب ألكسندر إيزاك بسبب الإصابة، قد يكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان سلوّت سيجرب صلاح في مركز هجومي مركزي عند عودته، خاصة أنه سبق أن سجل 28 هدفًا وصنع 7 أهداف من 33 مباراة في هذا المركز مع ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب.
مهما كانت الخطة، يبدو أن صلاح وجد نفسه مجددًا في كأس الأمم، وتجربته في مركز الهجوم قد تمنح سلوّت خيارات جديدة قبل استعادته لصفوف ليفربول لاحقًا هذا الشهر.