الغارات الإسرائيلية تتواصل على مواقع حزب الله في لبنان.. وعملية خاصة للبحث عن طيار مفقود منذ 40 عاما - بوابة الشروق
الأحد 8 مارس 2026 12:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الغارات الإسرائيلية تتواصل على مواقع حزب الله في لبنان.. وعملية خاصة للبحث عن طيار مفقود منذ 40 عاما

بيروت / تل أبيب - (د ب أ)
نشر في: السبت 7 مارس 2026 - 2:45 م | آخر تحديث: السبت 7 مارس 2026 - 2:45 م

واصل الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، قصفه لمواقع تابعة لحزب الله في العمق اللبناني، مستهدفاً منصات إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة وبنى عسكرية، في تصعيد هو الأعنف منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش، في بيان على تطبيق تليجرام، إن الضربات الليلية تركزت على منطقتين رئيسيتين هما جنوب لبنان والبقاع الشرقي، بهدف تقويض القدرات الصاروخية للحزب.

وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 41 مواطنا وإصابة 41 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على شرق البلاد

وفي سياق منفصل، كشف الجيش الإسرائيلي النقاب عن عملية عسكرية نوعية نفذها ليلا في الأراضي اللبنانية، بمروحية، واستمرت عدة ساعات، بهدف البحث عن أدلة أو معلومات حول مصير الطيار "رون آراد" الذي تم إسقاط طائرته الحربية فوق جنوب لبنان عام 1986، وأُسره لاحقا على يد ميليشيا "أمل" اللبنانية.

وأعلنت قوات الاحتلال في بيان رسمي أن العملية، التي شاركت فيها وحدات خاصة من النخبة، لم تسفر عن العثور على أي عائدات أو أدلة ملموسة تتعلق بالطيار المفقود. وأكد البيان أن إسرائيل ستواصل جهودها "ليلاً ونهاراً" بهدف إعادة جميع القتلى والمفقودين.

من جانبه، قدم "حزب الله" رواية مغايرة للعملية، مشيراً إلى أن 4 مروحيات إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية قادمة من سوريا، وأنزلت وحدة مشاة في بلدة النبي شيت شرق لبنان.

وأضاف الحزب، أن قوة الكوماندوز الإسرائيلية اشتبكت مع عناصره في محيط مقبرة البلدة، قبل أن تضطر إلى الانسحاب تحت غطاء جوي كثيف من الطيران الحربي الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "لوريان لوجور" اللبنانية عن مصادر محلية أن العملية شملت تفتيش عدد من القبور داخل المقبرة، مشيرة إلى أن نحو 8 جنود إسرائيليين شاركوا في التوغل البري. غير أن هذه المعلومات لم يتسنَ التأكد من صحتها بشكل مستقل من مصادر محايدة.rified.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك