التقى رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية ماركوس زودر، رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، المنتمي إلى التيار القومي اليساري، في مقر رئاسة الحكومة البافارية في مدينة ميونخ، حسبما صرح متحدث باسم حكومة بافاريا اليوم الخميس.
يذكر أن زودر يتولى أيضا منصب رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الذي يشكل مع شقيقه الأكبر حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، ما يعرف بـ الاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا.
وأفاد المتحدث، بأن فيكو موجود من الأساس في ولاية بافاريا في الوقت الحال، مضيفا أن اللقاء كان "زيارة عمل بحتة، وجاء بناءً على طلب الجانب السلوفاكي".
وأشار إلى أن المحادثات في ديوان الحكومة البافارية جرت من خلال تنسيق وثيق مع الحكومة الألمانية الاتحادية في برلين.
وخلال المحادثات التي ضمت وفدي البلدين، حث زودر سلوفاكيا وبقوة على مواصلة اتباع نهج مؤيد للاتحاد الأوروبي.
والتزمت ولاية بافاريا بالحذر في تقييم زيارة فيكو المرتقبة لأوكرانيا، والتي أُعلن عنها مؤخراً، واكتفت بوصفها بأنها "إشارة إيجابية".
وكان فيكو، تعرض مؤخرًا لانتقادات حتى داخل بلاده بسبب مواقفه المنتقدة لأوكرانيا. ففي فبراير الماضي، أعلنت الحكومة السلوفاكية "حالة طوارئ نفطية" بعدما توقفت إمدادات النفط الروسي عبر أوكرانيا إلى البلاد لمدة شهر.
ووفقًا للجانب الأوكراني، فإن خط أنابيب "دروجبا" الذي ينقل النفط الروسي عبر أوكرانيا إلى سلوفاكيا، تعرض آنذاك لانقطاع بسبب قصف روسي، لكن فيكو اتهم القيادة الأوكرانية بتعمد عرقلة استئناف الإمدادات.
وفي ظل الخلاف بشأن إمدادات الطاقة، خرج آلاف الأشخاص في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، في مظاهرة تضامن مع أوكرانيا، حيث أحيا المشاركون ذكرى ضحايا الحرب الروسية الأوكرانية، واحتجوا في الوقت نفسه ضد فيكو.