قتل جندي بقوات الاحتياط الإسرائيلية رجلا فلسطينيا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، حسبما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، وهو الفلسطيني الثالث الذي يقتل في الضفة الغربية هذا الأسبوع. وقد تصاعدت حدة العنف في المنطقة مع تكثيف إسرائيل لوجودها العسكري بسبب الحرب الدائرة في أنحاء المنطقة.
ووفقاً لمنظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، قتل أمير محمد شناران، 28 عاما، يوم السبت وأصيب شقيقه خالد بجروح خطيرة بعد أن فتح جندي احتياط النار على فلسطينيين في تلال جنوب الخليل.
وهذه هي المرة الثالثة التي يستشهد فيها فلسطيني خلال الأسبوع. ويوم الاثنين الماضي، قتل مستوطنون إسرائيليون شقيقين فلسطينيين في قرية قريوت شمال الضفة الغربية. كما أصيب ثلاثة آخرون بنيران الأعيرة النارية في الحادث.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استجاب لتقارير عن مشاجرة عنيفة بين مستوطنين وفلسطينيين يوم السبت. ووفقا لمراجعة أولية، فتح جندي احتياط النار، مما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين، توفي أحدهما لاحقا متأثرا بجراحه. وقال الجيش إنه يحقق في الحادث.
ويقول الفلسطينيون والجماعات الحقوقية إن السلطات الإسرائيلية تخفق بشكل روتيني في مقاضاة المستوطنين أو محاسبتهم على العنف.
واتهمت وزارة خارجية السلطة الفلسطينية يوم السبت إسرائيل بـ "استغلال أجواء الحرب" وغياب الاهتمام الدولي بالقضايا في الضفة الغربية لتكثيف الترهيب والعنف والتهجير القسري.