نقيب الإعلاميين: يجب توفير بديل نموذجي قبل إلغاء أي إعلان على إذاعة القرآن الكريم - بوابة الشروق
الأربعاء 11 مارس 2026 9:22 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

نقيب الإعلاميين: يجب توفير بديل نموذجي قبل إلغاء أي إعلان على إذاعة القرآن الكريم

مصطفى الجداوي
نشر في: الأحد 8 مارس 2026 - 8:32 م | آخر تحديث: الأحد 8 مارس 2026 - 8:32 م

سعدة: الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان الإنسان

قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن الفترة الماضية شهدت موجة من الانتقادات الكثيرة لإذاعة القرآن الكريم، تحديدا بخصوص ظهور إعلانات على المحطة، وهو ما لم يكن من المفترض أن يحدث، مشددًا على أنه كان هناك أنواع من الإعلانات التي كانت تسيء إلى المحطة، وتم بالفعل إلغاؤها.

وأوضح طارق سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أنه قبل إصدار أي قرار بإلغاء أي شيء، يجب إيجاد البديل النموذجي، مضيفًا: «أنا مثلًا لو سألغي الإعلان، يجب أن أضع الفورم الجديد لمواصفات الإعلان الذي يُبث على إذاعة دينية، وأحدد الشكل والمواصفات المطلوبة، لأن هذا هو المطلوب في الإدارة».

وأشار إلى أن إدارة القرار تتطلب توفير بدائل قبل التنفيذ، خاصة في المهن التي يكون صاحبها مسئولًا، قائلًا: «قبل أن أعاقب أي شخص ويحاول تقنين وضعه أو التعامل بطريقة قانونية، أعطيه ميثاق الشرف، الميثاق يحتوي على أبواب واضحة للعمل الإعلامي».

وتابع: «اشتغلي على ده في باب الحريات، في باب الواجبات، في باب المبادئ، فتشتغلي على كل هذه المحاور أثناء عملك»، مشددًا على أهمية توفير النواحي الإرشادية قبل أي عقوبة أو تعديل، مؤكدًا أن هذا النهج يضمن ممارسة العمل الإعلامي بشكل مهني وفق أعلى المعايير.

وعلى صعيد الإعلام الرقمي، قال "سعدة"، إنه حتى في الأمم المتحدة لم يتم الاستقرار حتى الآن على مصطلح يحدد "الإعلام الرقمي"، متسائلًا: "هل هو إعلام رقمي أم إلكتروني؟ والبعض يسميه إعلام الواقع، اللي هو فرض نفسه علينا، هو فعلاً الحقيقة، مش هتقدري تخرجي عنه".

وأوضح أن الإعلام التقليدي له حساباته وموارده، لكنه يواجه مشاكل كبرى، مضيفًا: «الإعلام التقليدي ما فيش تكاليف إنتاجية تغطيها الموارد الإعلانية، العكس، ما فيش إعلان يغطي الإنتاج، الإعلام التقليدي مرهق جدًا، بيصرف جدًا، وتأثيره بقى محدود، والموضوع اختلف».

وأشار إلى أن تغير وسائل البث والمنصات الرقمية غير الخريطة البرمجية التقليدية، موضحًا: «يعني الخريطة البرمجية، لبرنامج ما بييجي كل يوم الساعة 5، لا طب ما أنا أصلاً على المنصات أجيبه أي وقت، لو فضيت سبعة هجيبه سبعة، لو فضيت خمسة هجيبه خمسة، هتفرج على دقيقتين، مش لازم الحلقة كلها، مش هتفوتني».

وشدد على أن هذه المرونة في المتابعة تمنح المشاهد حرية التحكم في المحتوى، وتوضح الفرق بين الإعلام التقليدي والإعلام الرقمي الذي فرض نفسه بقوة في العصر الحديث.

وعن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، قال نقيب الإعلاميين، إن فكرة استخدام الإعلاميين للذكاء الاصطناعي موجودة بالفعل، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الإنسان، قائلًا: «الذكاء الاصطناعي عمره ما هيحل محل الإنسان، هو الإنسان بيستخدمه ويطوعه، لأن الإنسان.. ربنا هو اللي خلقنا، مستحيل حد هيحل محلنا».

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي في تطور مستمر، لكنه يتطلب شخصًا متعلمًا وفاهمًا ويطوّر نفسه يوميًا، وإلا سيختفي وينتهي من المجال، مشيرًا إلى أن تجربة التعامل مع شات جي بي تي، وخصوصًا شات جي بي تي فايف، مذهلة من ناحية المشاعر والتفاعل.

وتابع: «كأنك قاعدة بتتكلمي مع حد طبيعي جدًا، الشخص الافتراضي اللي بتحاوريه على شات جي بي تي بقى مختلف، يعني هو زيه الإنسان العادي جدًا، فهو مريح ليكي، وقاعد بيتكلم وكأنه شخص طبيعي»، مؤكدًا أن هذه التقنية هي أداة لصالح الإنسان وليست بديلًا عنه.

وواصل: «شات جي بي تي من صنع الإنسان، إحنا اللي نستخدم دماغنا والحاجات دي، لما الإنسان بيستخدمها لازم يستخدمها للصالح، والحاجة رقم اتنين اللي مهمة جدًا، الذكاء الاصطناعي جه عشان يريح الإنسان».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك