توغل قوات إسرائيلية في بلدة ينتشر فيها الجيش اللبناني في الجنوب - بوابة الشروق
السبت 8 أغسطس 2026 7:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

توغل قوات إسرائيلية في بلدة ينتشر فيها الجيش اللبناني في الجنوب

وكالات
نشر في: السبت 8 أغسطس 2026 - 5:58 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 5:58 م

توغّلت قوات إسرائيلية وأقامت ساترا ترابيا في بلدة لبنانية وُضعت تحت سيطرة الجيش اللبناني بموجب اتفاق إطار أبرم بين البلدين في يونيو، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني ورئيس بلدية المنطقة السبت.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية: "توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بعيد منتصف ليل الجمعة السبت باتجاه بلدة زوطر الغربية ورفعت ساترا ترابيا جديدا في محيط ساحة" البلدة.

ووثّقت وكالة فرانس برس الساتر الترابي المشيّد عند المدخل الشرقي للبلدة.

وردًا على سؤال من مكتب فرانس برس في القدس، قال الجيش الإسرائيلي إنه "ليس على علم بمثل هذا الحدث في هذه المنطقة".

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاقا إطاريا بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أمريكية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية".

وتعدّ بلدة زوطر الغربية واحدة من "المناطق التجريبية" التي نصّ عليها اتفاق الإطار، وانتشر فيها الجيش اللبناني في 21 يوليو.

بموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

قال رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين لوكالة فرانس برس: "هناك نحو 50 عائلة في زوطر الغربية.. فوجئنا صباحا بوضع الساتر الترابي الذي قال إنه يقع على بعد نحو 100 متر من وسط البلدة».

وأكّد مصدر عسكري لبناني توغل القوات الإسرائيلية ووضعها ساترا ترابيا، مشددا على أن "هذا خرق للاتفاق".

واختتم لبنان واسرائيل في 6 أغسطس جولة سابعة من المحادثات المباشرة بينهما في روما، لكن مصدرا في الرئاسة اللبنانية قال إن إسرائيل رفضت طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب البلاد، مشترطة "التحقق" من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.

ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.

ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب، أسفرت عن استشهاد أكثر من 4300 شخص وفق السلطات اللبنانية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك