بينهم 3 دول عربية.. تقرير حديث يحذر من زيادة أزمة الجوع في العالم - بوابة الشروق
الأحد 9 أغسطس 2020 7:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بينهم 3 دول عربية.. تقرير حديث يحذر من زيادة أزمة الجوع في العالم

الشيماء أحمد فاروق:
نشر في: الجمعة 10 يوليه 2020 - 2:34 م | آخر تحديث: الجمعة 10 يوليه 2020 - 2:34 م

في تقرير صدر حديثاً عن منظمة أوكسفام الخيرية العالمية، ذكرت أن ما يصل إلى 12 ألف شخص قد يموتون يوميًا بحلول نهاية عام 2020، نتيجة الجوع المرتبط بانتشار فيروس كورونا ونتائجه على العالم.

ولقب التقرير فيروس كويفيد-19 بفيروس الجوع، نظراً لتعميقه هذه الأزمة على مستوى عالمي، وفق تقديراتهم، وكشف أنه قد يدفع 121 مليون شخص آخر إلى حافة المجاعة هذا العام، نتيجة للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية للوباء، بما في ذلك البطالة الجماعية وتعطيل إنتاج الغذاء والإمدادات وتراجع المساعدة.

وقال شيما قيرا، المدير التنفيذي المؤقت لمنظمة أوكسفام: "كورونا هو القشة الأخيرة لملايين الأشخاص الذين يعانون بالفعل من آثار الصراع وتغير المناخ وعدم المساواة ونظام الغذاء المتدهور الذي أفقر الملايين من منتجي الأغذية والعمال".

وكشف التقرير عن أسوأ 10 مناطق بها جوع في العالم، منها (فنزويلا، وجنوب السودان)، حيث أزمة الغذاء هي الأكثر حدة وتزداد سوءا نتيجة الوباء.

كما سلط الضوء على بؤر الجوع الناشئة لبلدان أخرى ذات الدخل المتوسط، مثل (الهند، وجنوب أفريقيا، والبرازيل)، حيث يميل ملايين الأشخاص الذين كانوا يتدبرون أمورهم بسبب الوباء إلى فقدان قدراتهم على تحمل الأوضاع.

وذكر التقرير أمثلة على هذه الدول:
• البرازيل: فقد الملايين من العمال الفقراء، نتيجة لفترة الإغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا، وتم توزيع 10% فقط من الدعم المالي الذي وعدت به الحكومة الفيدرالية في أواخر يونيو مع تفضيل الشركات الكبرى على العمال والشركات الأصغر الأكثر تعرضًا للخطر.

• الهند: بسبب قيود السفر ظل المزارعون في ذروة موسم الحصاد في قراهم دون قدرة على التنقل، مما أجبر الكثيرين على ترك محاصيلهم في الحقل للتعفن، كما لم يتمكن التجار من الوصول إلى المجتمعات القبلية الموجودة في أماكن نائية خلال موسم ذروة الحصاد، وأدى ذلك لحرمان ما يصل إلى 100 مليون شخص من مصدر دخلهم الرئيسي لهذا العام.

• اليمن: تراجعت التحويلات بنسبة 80% أي 253 مليون دولار في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020 نتيجة لفقدان الوظائف على نطاق واسع في منطقة الخليج، وأدى إغلاق الحدود وطرق الإمداد، إلى نقص الغذاء وارتفاع أسعاره في البلاد التي تستورد 90% من غذائها.

• الساحل الأفريقي: منعت القيود المفروضة على الحركة الرعاة من نقل ماشيتهم إلى مراعي أكثر خضرة للتغذية، مما يهدد سبل عيش الملايين من الناس، وتم التعهد بـ26% فقط من 2.8 مليار دولار مخصصة للتعامل مع أزمة كوفيد-19 في المنطقة.

وذكرت المنظمة في تقريرها، أن الأماكن التي يتأجج فيها خطر الجوع بشكل شرس، هم (اليمن، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأفغانستان، وفنزويلا، وساحل غرب إفريقيا، وإثيوبيا، والسودان، وجنوب السودان، وسوريا، وهايتي).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك