تعرض الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ لهجوم إسرائيلي بعد إعادة نشره مقطع فيديو يُظهر جنودًا إسرائيليين يلقون جثمان فلسطيني من فوق سطح مبنى في الضفة الغربية المحتلة.
وكان الرئيس الكوري قد أشار في البداية إلى ضرورة التحقق من صحة المقطع، قبل أن يؤكد لاحقًا أنه يوثق حادثة وقعت عام 2024 وخضعت لتحقيق إسرائيلي.
ووصف الحادثة بأنها "صادمة"، داعيًا إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وصون الكرامة الإنسانية.
في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية الرئيس الكوري بإعادة نشر "معلومات مضللة"، مؤكدة أن الواقعة حدثت خلال عملية عسكرية وتم التحقيق فيها.
وتعود الحادثة إلى سبتمبر/أيلول 2024 في قباطية شمالي الضفة الغربية، حيث أُعدم ثلاثة فلسطينيين قبل إلقاء جثامينهم من سطح منزل، وفق روايات وشهادات ميدانية.