لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران ويطالب بردود حول تصرفات بلاده - بوابة الشروق
الجمعة 13 مارس 2026 7:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران ويطالب بردود حول تصرفات بلاده

بيروت / الأناضول
نشر في: الجمعة 13 مارس 2026 - 3:04 م | آخر تحديث: الجمعة 13 مارس 2026 - 3:04 م

استدعت وزارة الخارجية اللبنانية، الجمعة، القائم بأعمال سفارة إيران في بيروت توفيق صمدي، وطلبت تقديم أجوبة خطية حول عدة تساؤلات مرتبطة بتصرفات بلاده في لبنان.

ووفق بيان للخارجية وصل الأناضول، "حضر صمدي إلى الوزارة بناءً على استدعاء وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، حيث قابله الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى".

وقال البيان: "طرح عيسى جملة من التساؤلات المتعلقة بالتصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة".

وتابع: "لا سيما بشأن الادعاء بأن الإيرانيين الأربعة الذين استُهدفوا في أحد فنادق منطقة الروشة (وسط بيروت) يحملون صفة دبلوماسية، وأن وجودهم في لبنان كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية، وهو ما نفته الوزارة نفيا قاطعا واعتبرته مخالفا للحقيقة".

والأحد الماضي نفذت إسرائيل غارة على شقة داخل فندق "رمادا" وسط بيروت، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، وقالت تل أبيب آنذاك إن الضربة استهدفت "اجتماعًا سريًا لقادة أو عناصر إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري".

والثلاثاء أعلن مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، أن الضحايا دبلوماسيون كانوا يقيمون مؤقتًا في الفندق بسبب تهديدات أمنية، وأن وجودهم كان بعلم السلطات اللبنانية، وهو ما نفته الأخيرة.

وأشار عيسى خلال اللقاء إلى "سلسلة أمثلة تثبت عدم احترام إيران لقرارات الحكومة اللبنانية، آخرها البيان الصادر عن الحرس الثوري الإيراني حول عمليات مشتركة مع حزب الله (اللبناني)"، مطالبا "بردود رسمية وخطية على جميع التساؤلات المثارة".

ولفت البيان إلى أن الجانب اللبناني "سلم القائم بأعمال إيران مذكرة خطية رسمية أكد فيها رفض لبنان القاطع لأي تدخل في شئونها الداخلية"، مشدا على "التزامه الكامل بأحكام القانون الدولي في شموليتها من دون انتقائية أو ازدواجية".

وأوضح الجانب اللبناني، وفق البيان، أن "العلاقات مع طهران يجب أن تقوم على المساواة والندية واحترام مبدأ عدم التدخل في شئون الدول الأخرى".

وفي 2 مارس بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان منذ نوفمبر 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.

وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان بغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد.

كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا في الجنوب، عقب بدء عدوان مشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير الماضي.

وتسبب عدوان إسرائيل الموسع على لبنان في مقتل 687 شخصا وإصابة 1774 ونزوح نحو 822 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية مساء الخميس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك