تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالًا هاتفيًا من عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، اليوم الاثنين، جرى خلال الاتصال، استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كل مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد.
كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة، مشددًا في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الاثنين، إن الجيش الأمريكي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.
وأضافت القيادة المركزية، في إشعار للبحارة اطلعت عليه «رويترز»، اليوم الاثنين، أن السيطرة البحرية سيبدأ سريانها الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، اليوم الاثنين.
وجاء في الإشعار: «أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز».
وقالت: «لن تعوق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية».
وفي وقت سابق، حذر الحرس الثوري الإيراني، في بيان، نشرته وسائل الإعلام الإيرانية من أن أي محاولة من قبل السفن الحربية لعبور مضيق هرمز ستواجه «برد قوي»، قائلا إنه لن يُسمح إلا للسفن غير العسكرية بالمرور بموجب لوائح محددة.
هذا وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس الأحد، نقلا عن مسئولين ومصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون استئناف شن ضربات عسكرية محدودة على إيران، بالإضافة إلى فرض سيطرة أمريكية على مضيق هرمز، كوسيلة لكسر الجمود في محادثات السلام.