تباشر النيابة العامة، تحقيقاتها في واقعة مذبحة 15 مايو، بعدما أقدم مهندس على إطلاق أعيرة نارية تجاه أفراد أسرة طليقته أثناء جلسة صلح لإنهاء خلافات أسرية، والتي راح ضحيتها ابنته و2 من أشقاء طليقته وزوج ابنة خالتها.
وأمرت جهات التحقيق، بإجراء الصفة التشريحية لجثامين الضحايا وإعداد تقرير مفصل عن أسباب الوفاة وملابساتها، كما طلبت تحريات رجال المباحث، وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الجريمة.
وكشفت أمة الله، جارة الضحايا في تصريحات لـ"الشروق"، عن وجود خلافات أسرية سابقة بين المتهم وطليقته، تدعى "رحاب"، وأنها انتقلت للعيش مع والدتها منذ فترة.
وتابعت جارة الضحايا، أن أسرة "رحاب" تعيش في الطابق الثاني بالعقار، بينما تقيم أسرة خالتها في الطابق الثالث، مشيرة إلى أن زوج ابنة خالتها دعا المتهم إلى جلسة صلح لإنهاء الخلافات بينه وبين طليقته، بحضور أفراد الأسرة، إلا أن الجلسة فشلت، وأطلق المتهم أعيرة نارية على المتواجدين.
وأضافت أنها أثناء وقوفها في شرفة شقتها، سمعت صوت أعيرة نارية أعقبها صراخ واستغاثات من سيدات، وتوجه زوجها وابنها للاستعلام عما حدث، وشاهدا جثة مصابة بطلق ناري في الصدر داخل صالة الشقة، إلى جانب شخص آخر مصاب بطلق ناري في القدم، قدما له المساعدة، قبل أن يعثرا على باقي الضحايا.
وتابعت أن الجيران تمكنوا من السيطرة على المتهم وتكبيله، إلى أن حضرت الأجهزة الأمنية وألقت القبض عليه.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغًا من أحد الأهالي يفيد بوقوع حادث إطلاق نار داخل أحد العقارات بدائرة قسم شرطة 15 مايو.
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين العثور على 4 جثث مصابين بأعيرة نارية، وقد لقوا مصرعهم متأثرين بإصاباتهم، وهم جنة الله إياد محمد، 22 سنة، وهاني محمد حنفي، 45 سنة، وأحمد محمد حنفي، 42 سنة، ومحمد أحمد خليل، 50 سنة، وتم نقل الجثامين للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وبحوزته السلاح الناري المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة بسبب خلافات أسرية.