الحكومة اليمنية والحوثيون يؤكدون حرصهما على إيجاد سبل للحد من التصعيد في الحديدة - بوابة الشروق
الأحد 25 أغسطس 2019 7:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





الحكومة اليمنية والحوثيون يؤكدون حرصهما على إيجاد سبل للحد من التصعيد في الحديدة

صنعاء - (د ب أ)
نشر فى : الإثنين 15 يوليه 2019 - 11:26 م | آخر تحديث : الإثنين 15 يوليه 2019 - 11:26 م

أكد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة في اليمن، الجنرال مايكل لوليسجارد، اليوم الاثنين، على حرص الطرفين (وفد الحكومة الشرعية ووفد الحوثيين) على إيجاد سبل للحد من التصعيد وذلك بعد تزايد انتهاكات وقف إطلاق النار في الفترة الأخيرة.

جاءت تصريحات لوليسجارد عقب انتهاء الاجتماع المشترك للجنة اليوم، والذي عقد على متن سفينة بعثة الأمم المتحدة قبالة ساحلي المخٌا و الحديدة.

وقال لوليسجارد في بيان صحفي نشر على موقع الأمم المتحدة، إنه خلال الاجتماع المشترك المنعقد وجهاً لوجه للمرة الأولى منذ شهر فبراير 2019، قام أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار بتناول الاتفاقيات السابقة حول إعادة انتشار القوات وفقا لما نص عليه اتفاق الحديدة.

وأوضح لوليسجارد أنه تم الاتفاق على تفعيل آلية وتدابير جديدة من أجل تعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة في أقرب وقت ممكن وبدعم من بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمــها).

وبحسب لوليسجارد، فقد أنجز الطرفان اتفاقهما على وثيقتي مفهوم العمليات للمرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار المُتبادل للقوات.

وتابع :"بذلك تكون لجنة تنسيق إعادة الانتشار قد أنهت أعمالها التقنية وهي بانتظار قرار القيادات السياسية المعنية للمباشرة بالتنفيذ".

وأكد لوليسجارد أن التفاهم على قوات الأمن المحلية والسلطة المحلية والموارد المالية هي من المسائل المعلقة والتي تجب معالجتها على المستوى السياسي.

ويأتي هذا وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن الاستمرار في التصعيد العسكري وخرق وقف اطلاق النار في الحديدة.

وكانت الحكومة اليمنية والحوثيون قد توصلوا لاتفاق بالعاصمة السويدية ستوكهولم في 13 ديسمبر من العام الماضي، تضمن وقف إطلاق النار وحل الوضع بالحديدة إضافة إلى تبادل المعتقلين والأسرى البالغ عددهم قرابة 16 ألف شخص، غير أنه لم يتم حتى اليوم إحراز تقدم ملموس على الأرض حول هذا الاتفاق وسط اتهامات متبادلة بشأن عرقلة تنفيذ الاتفاق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك