رغم التضييق والدعم الأمريكي لإسرائيل.. معرض «ألوان نجت» يفتح نافذة لأطفال غزة في نيويورك - بوابة الشروق
السبت 24 يناير 2026 7:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

رغم التضييق والدعم الأمريكي لإسرائيل.. معرض «ألوان نجت» يفتح نافذة لأطفال غزة في نيويورك

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الجمعة 16 يناير 2026 - 5:29 م | آخر تحديث: السبت 17 يناير 2026 - 12:46 م

تتواصل الجهود الإنسانية بمختلف أشكالها للتعبير عن معاناة أهل غزة على اختلاف أعمارهم، ورغم كل أشكال التضييق التي تُمارَس لإسكات الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية في مناطق عدة حول العالم، فإن كثيرين لا يزالون يحاولون كسر الصمت، وإتاحة الفرصة لأصوات فلسطينية متنوعة للتعبير عن نفسها.

وفي هذا السياق، أعلنت اليوتيوبر الأمريكية المعروفة بـ«السيدة راشيل» إقامة معرض فني يضم أعمالًا ناتجة عن إبداعات أطفال من قطاع غزة. وتُعد «السيدة راشيل» صانعة محتوى على يوتيوب، اشتهرت بمحتواها التعليمي الذي يحظى بمتابعة واسعة لدى الأطفال في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر افتتاح المعرض تحت عنوان «ألوانٌ نجت» في مدينة نيويورك، داخل معرض «كايلوم» بمنطقة تشيلسي، على أن تكون الأعمال الفنية متاحة للشراء عبر الإنترنت حتى 30 يناير، من خلال منظمة «دعم الفنانين» غير الربحية.

وطُبع كل عمل فني في إصدار محدود من 20 نسخة، ويبلغ سعره 200 دولار أمريكي، على أن تُخصص جميع العائدات للفنانين الفلسطينيين الشباب، وفقًا لمنصة «ذا ناشيونال».

وقالت كلارا زيفي، المؤسسة المشاركة والمديرة بمنظمة «دعم الفنانين» التي نظمت المعرض بالتعاون مع «السيدة راشيل» ومنتجي فيلم «صوت هند رجب»: «تُظهر الرسومات تركيزًا وإبداعًا مذهلين».

وأضافت زيفي في تصريحات لمنصة «ذا ناشيونال»: «لقد رسمها أطفال يعيشون تحت الحصار منذ أكثر من عامين. تُجسّد هذه الرسومات الجميلة ما يجب أن يتمتع به جميع الأطفال، كالحق في التعليم والتواصل مع عائلاتهم. أشعر بفخر عظيم لكوني جزءًا من هذه المبادرة، وللعمل مع هذه المجموعة المتميزة من المتعاونين».

ويأمل أحد الفنانين المشاركين، ويدعى أحمد ويبلغ من العمر 12 عامًا، أن يجعل المعرض الناس يرونه هو وأصدقاءه كـ«أطفال عاديين»، قائلًا: «لسنا مجرد شيء يراه الناس في الأخبار، نحن أطفال لنا أسماء وأحلام وذكريات. نحب كرة القدم والرسم والضحك واللعب. آمل عندما يرون رسوماتي أن يرونا كأطفال مثلهم تمامًا، نتوق إلى السلام والمحبة وفرصة الحياة».

ورسم أحمد لوحة تُجسّد تصويرًا ملونًا زاهيًا لطفل يحمل جميع متعلقاته، بما في ذلك منزل، على ظهره ويتحرك به. وتُظهر الأعمال الفنية الواقع المرير للحياة في غزة، فيما تعبّر أعمال أخرى عن الأمل في المستقبل.

فعلى سبيل المثال، رسمت الطفلة آية شمسًا مبتسمة وأطفالًا يمسكون بأيدي بعضهم البعض على الشاطئ، وخلفهم منازل سليمة مصطفة. أما الطفلة راما، فقد رسمت فتاة صغيرة تسير بسعادة إلى مدرسة يرفرف فيها العلم الفلسطيني بفخر.

ويُعد هذا المعرض أحدث مبادرة لمنظمة «دعم الفنانين» الخيرية، التي تتعاون مع المبدعين لرفع مستوى الوعي بالقضية الفلسطينية. وفي سبتمبر 2025، ساهمت المنظمة في تنظيم بيع منحوتات برونزية محدودة الإصدار بقيمة 3000 دولار، للفنانة الهولندية-الموناكية أديلين دي مونسينيات، لصالح غزة.

وصدرَت هذه المنحوتات، المستوحاة من بذور البطيخ، في إصدار محدود من 25 قطعة، ونفدت جميعها خلال يومين، وذهب ريعها بالكامل إلى مؤسسة «هيل فلسطين»، وهي منظمة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية، تُعنى بتقديم الرعاية الطبية والتأهيل للأطفال المصابين بإصابات بالغة، فضلًا عن الدعم النفسي للمتضررين من الفقد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك