في الحلقة الخامسة من «ولي النعم».. خالد فهمي: التاريخ لا ينظر إليه بمعيار الصدق والكذب - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 فبراير 2026 2:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

في الحلقة الخامسة من «ولي النعم».. خالد فهمي: التاريخ لا ينظر إليه بمعيار الصدق والكذب

إيمان صبري خفاجة
نشر في: الإثنين 16 فبراير 2026 - 9:05 ص | آخر تحديث: الإثنين 16 فبراير 2026 - 9:05 ص

بالتزامن مع صدور أحدث أعماله الأدبية، قرر الدكتور خالد فهمي تقديم مجموعة حلقات قصيرة عن أحدث أعماله «ولي النعم: محمد علي باشا وعالمه»، الصادر مؤخرا عن دار الشروق، بترجمة وتحرير محمد هوجلا كلفت، بهدف الإجابة عن أبرز تساؤلات القراء حول الكتاب. وتنشر هذه الحلقات على جميع منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بدار الشروق تحت هاشتاج #كتاب_ولي_النعم.

بدأت الحلقة الخامسة بسؤال شائك من الجمهور، وهو: هل التاريخ الرسمي بالضرورة تاريخ كاذب؟

ليستهل الدكتور خالد فهمي إجابته بأنه كثيرا ما يسأل هذا السؤال من الجمهور، فالناس دائما لديهم شعور بالريبة من التاريخ ويقولون إن كل شيء نقرأه كذب في كذب.

ثم ذهب إلى توضيح نقطة أن التاريخ الرسمي ليس بالضرورة تاريخا كاذبا، بمعنى أنه لا يوجد تاريخ صادق مئة بالمئة ولا كاذب مئة بالمئة، فكل المصادر تتحدث عن أشياء بعينها وتصمت تجاه أشياء أخرى.

وأضاف في هذا الصدد أننا يجب أن نكون على دراية بالظروف التي كتبت فيها وثيقة معينة أو التي قيل فيها خطاب محدد، أو أيا كان المصدر الذي نتعامل معه ومن قائله ومتى ولماذا وكيف قاله ولمن، وهنا لا بد أن ندرك أن هناك أشياء تقال وأشياء أخرى لا يمكن الحديث عنها.

كما أشار إلى أن ما يحاول المؤرخ الحديث عنه وتوثيقه حتما يخضع لأهواء ومؤثرات نفسية وسياسية واجتماعية وثقافية مختلفة، لذلك لا بد أن نميز بين الموضوعية والحيادية، فالمؤرخ حين يتخذ موقفا ما ولديه آراء محددة لا يعني ذلك أنه غير موضوعي، بمعنى أنه لا يتناول المادة التي يقدمها بشكل نقدي وأمين.

ثم اختتم إجابته بكلمات تضع القراء أمام المزيد من الأسئلة، حين أكد أن معيار الكذب والصدق ليس أنسب وسيلة للحكم على التاريخ الذي نقرأه أو الذي نكتبه على حد سواء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك