حرصت المنتجعات السياحية بمدينة شرم الشيخ على إتاحة تجربة رمضانية مختلفة ذات طابع خاص، لتتيح للسائحين الاستمتاع بأجواء رمضانية أصيلة، وتذوق المأكولات التقليدية، والمشاركة في الفعاليات الرمضانية التي تجعل من إجازتهم تجربة ثقافية إنسانية متكاملة.
فعاليات رمضانية مبهجة
يقول اللواء نادر علام، رئيس مدينة شرم الشيخ، إن الأجواء الرمضانية تجذب السائحين من مختلف جنسيات العالم، لذا تحولت ساحة ميدان الصحابة بمنطقة السوق التجاري إلى فعاليات مبهجة وممتعة من الأنوار، خاصةً أن هذا المسجد يُعد وجهة سياحية هامة للسائحين من مختلف جنسيات العالم، إضافة إلى الاستمتاع بقيام أصحاب المحلات والبازارات بتوزيع العصائر والتمر عليهم عند سماع صوت أذان المغرب.
وأوضح رئيس المدينة، في تصريح اليوم، أنه جرى تجهيز المسارح المكشوفة في الساحات والميادين لتقام عليها الليالي الرمضانية التي ينظمها فرع الثقافة بالمحافظة على مدار شهر رمضان الكريم، والتي تتضمن الابتهالات والأناشيد الدينية التي يحرص السائحون على مشاهدتها وتصويرها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم،بمما يسهم في تنشيط السياحة.
أكبر مائدة إفطار
وأشار إلى أنه سيجري لأول مرة إعداد أكبر مائدة إفطار بشرم الشيخ، بمشاركة بعض الأحزاب ورجال الأعمال بالممشى السياحي، بمشاركة أهالي المدينة والسائحين من مختلف جنسيات العالم.
على جانب آخر، أكد الخبير السياحي، ماجد توفيق، أن منتجعات شرم الشيخ السياحية علقت زينة رمضان، مع إبراز أهم رموز ومدلولات الشهر الكريم التي تتمثل في مجسمات خشبية ضخمة لمدفع رمضان والفانوس والهلال وماكيت للمسجد، إضافة إلى بعض المجسمات صغيرة الحجم التي يجري وضعها ضمن ديكورات بوفيه الطعام، والتي تعبر عن بائع الكنافة والقطايف، والمسحراتي، وبائع الفول، التي تعكس الفرحة والسرور على وجوه السائحين.
وأضاف توفيق، أن حرص المنتجعات السياحية على إضفاء أجواء وروحانيات للاحتفال بالشهر الكريم يجعل السائحين من الأجانب يتعرفون على ثقافة وطقوس المسلمين في رمضان، ويجعل المصريين والعرب يشعرون بنفحات رمضان العطرة، مؤكدا أن جميع السائحين يحرصون على التقاط الصور التذكارية مع هذه المجسمات.
الخيم الرمضانية
كما أكد أن السائحين يحرصون على السهر داخل الخيم الرمضانية التي تقام داخل كل فندق، وتناول وجبات الإفطار والسحور التي تتضمن الأطباق العربية والعالمية التي تلبي جميع الأذواق، مشيرا إلى أن أطقم السرفيس تقدم بارتداء ملابس بائع العرقسوس والعصائر، ويتجولون داخل الخيمة لتوزيعها على السائحين، إضافة إلى تقديم عرض التنورة مع الأغاني التي تعبر عن الشهر الكريم، والموسيقى الشرقية، وكل هذه الأجواء تتيح للسائحين معايشة تجربة فريدة من نوعها.
إقبال سياحي وحلويات رمضان
على جانب آخر، قال أحمد مجدي طلالة، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء السياحة للإبداع، إن شهر رمضان لم يؤثر بشكل سلبي على الإقبال السياحي بشرم الشيخ، مؤكدا أن نسبة الحجوزات السياحية في زيادة مستمرة، حيث يستمتع السائحون الأجانب على الشواطئ ومغامرات السفاري داخل الصحراء وفي البحر على متن السفن نهارا، والاستمتاع من الزائرين من المصريين والعرب بأجواء وليالي الفن الرمضانية بداية من بعد الإفطار حتى السحور.
وأكد أن جميع المنتجعات تحرص على إعداد بوفيه العشاء تزامنا مع أوقات أذان المغرب، وذلك مراعاة لمواعيد الصيام في شهر رمضان الكريم، مع مراعاة أن يحتوي البوفيه على مأكولات ومشروبات شهر رمضان، إضافة إلى العديد من الحلويات الشرقية مثل "الكنافة، القطايف، البسبوسة، الجلاش بالمكسرات أو بالمانجو والفراولة والبرتقال والشيكولاتة"، إضافة إلى لقمة القاضي والزلابية، والفواكه بكل أنواعها.