إن بي سي نيوز: مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تمتنع عن الإجابة على «تشكيل إيران تهديد وشيك» - بوابة الشروق
الخميس 19 مارس 2026 4:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

إن بي سي نيوز: مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تمتنع عن الإجابة على «تشكيل إيران تهديد وشيك»

مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد
مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد
وكالات
نشر في: الخميس 19 مارس 2026 - 11:55 ص | آخر تحديث: الخميس 19 مارس 2026 - 11:55 ص

امتنعت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، أمس الأربعاء، عن الإجابة عما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يُمثل "تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة، متجنبة أسئلة المشرعين الأمريكيين بشأن ما إذا كانت الاستخبارات تدعم تصريحات البيت الأبيض بشأن مبررات الحرب على إيران.

وأدلت جابارد الأربعاء، بشهادتها أمام الكونجرس خلال جلسة استماع سنوية بشأن التهديدات العالمية، بعد يوم من استقالة نائبها البارز، جو كينت، احتجاجاً على الحرب ضد إيران، مصرحاً بأن نظام طهران "لا يُشكل تهديداً وشيكاً وأن الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة غير ضرورية"، بحسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.

ولم تُعلن جابارد تأييدها علناً لقرار الحرب، والتزمت الصمت في أغلب الأحيان حيال الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

وجاء مثولها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ودون أي مؤشر واضح على نهايتها.

واعتبرت "إن بي سي نيوز" أن إجابات جابارد ظلت محايدة طوال جلسة الاستماع، وعندما ضغط عليها السيناتور الديمقراطي، جون أوسوف، بشأن التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني، كررت جابارد بياناً نشرته على الإنترنت، يوم الثلاثاء، بعد استقالة كينت، قائلةً إن "القائد الأعلى للقوات المسلحة هو وحده من يقرر ما يُمثل تهديداً عاجلاً للبلاد".

ورد أوسوف قائلاً: "هذا غير صحيح. أنتِ تتهربين من الإجابة لأن تقديم إجابة صريحة سيتعارض مع موقف البيت الأبيض".

وأثار تردد جابارد في إعلان تأييدها الصريح لقرار الرئيس شنّ الحرب على إيران، على عكس مسؤولين آخرين في الحكومة، تساؤلات جديدة بشأن مكانتها في الإدارة.

وفي بيانها الافتتاحي، حذفت جابارد عبارة وردت في ملاحظاتها المكتوبة تفيد بأن إيران لم تحاول إعادة بناء قدرتها على تخصيب اليورانيوم بعد الغارات الجوية الأميركية في يونيو العام الماضي.

وجاء في بيانها المُعدّ مسبقاً، والمنشور على موقع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ: "تم تدمير برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم. ولم تبذل أي جهود منذ ذلك الحين لإعادة بناء قدراتها في هذا المجال"، بحسب ما نقلته شبكة الشرق السعودية.

ويبدو أن هذا التقييم يُناقض تصريح ترمب، الذي قال إن إيران "تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي".

وسأل السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، العضو في لجنة الاستخبارات، جابارد عن سبب حذفها للفقرة، لتجيبه: "أدركتُ أن الوقت قد طال، فتجاوزتُ بعض أجزاء كلمتي الشفوية".

وأشارت جابارد إلى أن تقييم أجهزة الاستخبارات كان سائداً منذ فترة طويلة بأن "إيران ستستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط، حال نشوب صراع".

وأبلغت المشرعين، استناداً إلى تقييمات استخباراتية، أن النظام الإيراني لا يزال قائماً ولكنه "مُنهك إلى حد كبير" بعد أكثر من أسبوعين من الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية.

وأضافت جابارد أنه حتى لو بقي النظام في السلطة، "فإن أجهزة الاستخبارات تُرجّح تصاعد التوترات الداخلية مع تدهور الوضع الاقتصادي في إيران".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك