- رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب "معا" المعارض قال إن السنوات الأربع الماضية شهدت "ضررا متعمدا وإهمالا وعدم كفاءة وأنظمة حكومية لا تعمل ببساطة"
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، الأحد، السنوات الأربع الماضية من ولاية حكومة بنيامين نتنياهو، بأنها "سنوات فوضى وظلام".
وجاءت تصريحات بينيت، زعيم حزب "معا" المعارض، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عقب لقائه أكثر من 30 من قيادات المنظمات النسائية في إسرائيل، للاستماع إلى قضايا المرأة.
وقال بينيت، إن السنوات الأربع الماضية لحكومة نتنياهو كانت سنوات "فوضى وظلام" وشهدت "ضررا متعمدا من خلال سلسلة من القوانين، وإهمالا وعدم كفاءة، وأنظمة حكومية لا تعمل ببساطة".
وبدأت حكومة نتنياهو ولايتها نهاية عام 2022 بطرح مشاريع قوانين أسمتها "الإصلاح القضائي" فيما اعتبرتها المعارضة إنهاء للديمقراطية، ومن ثم شنت حروبا لم تنته على غزة ولبنان وإيران واليمن، واختتمت بسلسلة قوانين لصالح "الحريديم"، أطلقت عليها المعارضة "قوانين التهرب والنهب".
والأربعاء، قال بينيت، في تصريحات صحفية، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستعمل على "إصلاح ما دمرته الحكومة الحالية"، في إشارة إلى القوانين التي أقرها الكنيست (البرلمان) بشأن استمرار إعفاء اليهود المتدينين "الحريديم" من الخدمة العسكرية.
وتأمل أحزاب المعارضة الإسرائيلية في الفوز بالانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل، فيما يسعى بينيت للعودة إلى المشهد السياسي بعد ترؤسه الحكومة الإسرائيلية بين عامي 2021 و2022.
ويشكل الحريديم نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفضون أداء الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد هذه الطائفة من تجنب التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، إلى حين بلوغ سن الإعفاء المحددة حاليا بـ26 عاما.
غير أن المحكمة العليا الإسرائيلية قضت، في يونيو 2024، بإلزام الحريديم بأداء الخدمة العسكرية، ووقف الدعم المالي عن المؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.