دخل مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد مرحلة حاسمة، في ظل انطلاق المفاوضات الرسمية لتجديد عقده، بينما بدأت عدة أندية إنجليزية في مراقبة موقفه تحسبًا لإمكانية رحيله عن النادي الملكي.
وكشفت مصادر أن وسطاء يعملون نيابة عن فينيسيوس تواصلوا مع عدد من الأندية الكبرى لاستطلاع إمكانية إتمام صفقة في حال تعثرت مفاوضات التجديد، حيث أُبلغ كل من ليفربول وأرسنال بتطورات وضع اللاعب، رغم عدم وجود مفاوضات رسمية حتى الآن.
ويطالب النجم البرازيلي بالحصول على راتب سنوي يقترب من 30 مليون يورو في عقده الجديد، وهو ما قد يشكل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق مع ريال مدريد، الذي لا يزال واثقًا من إمكانية الاحتفاظ بأحد أبرز نجومه.
ويمتد عقد فينيسيوس الحالي حتى صيف 2027، ما يعني أنه سيكون قادرًا على التفاوض مع أندية خارج إسبانيا بداية من يناير 2027 إذا لم يتم تمديد عقده قبل ذلك.
ورغم التكهنات بشأن إمكانية تأثر مكانته بوصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، خاصة بعد بعض التوتر بينهما خلال مواجهات الفريق أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، فإن إدارة النادي لا ترى أن العلاقة بين الطرفين ستتحول إلى أزمة، وتثق في قدرتهما على العمل معًا.
وفي حال فشل مفاوضات التجديد، لا يستبعد التقرير أن يدخل فينيسيوس الموسم الأخير من عقده دون توقيع اتفاق جديد، وهو سيناريو قد يدفع ريال مدريد إلى إعادة تقييم خططه المستقبلية، بما في ذلك إحياء اهتمامه بالتعاقد مع النرويجي إرلينج هالاند من مانشستر سيتي.
ويبقى التركيز حاليًا منصبًا على مفاوضات التجديد، التي ستحدد ما إذا كان فينيسيوس سيواصل مسيرته مع ريال مدريد، أو يفتح الباب أمام واحدة من أكبر صفقات الانتقال في تاريخ كرة القدم.