زينب عفيفي: «الوصول المقطوع» أجمل روايات رشا عدلي.. ووجعها نعيشه اليوم بصور مختلفة - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 7:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

زينب عفيفي: «الوصول المقطوع» أجمل روايات رشا عدلي.. ووجعها نعيشه اليوم بصور مختلفة

شيماء شناوي
نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 4:44 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 4:44 ص

 قالت الروائية زينب عفيفي إن رواية «الوصول المقطوع» للروائية رشا عدلي، الصادرة عن دار الشروق، أخذتها إلى حكاية فرقة العمال المصريين بوصفها إنسانة قبل أن تكون قارئة، موضحة أنها لم تشعر ببعد زمن الأحداث، وإنما وجدت في معاناة أبطالها ما يستدعي صورا من حياة الناس في الحاضر.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق ومناقشة الرواية، بمقر دار الشروق في 1 ميدان طلعت حرب بوسط البلد، بمشاركة الكاتبة والإعلامي خالد منصور والشاعرة وئام أبو شادي.

وأضافت عفيفي أنها قرأت معظم أعمال عدلي، وكانت تجد في كل عمل ما يفاجئها، خصوصا قدرتها على الانطلاق من لوحة أو صورة للكشف عن حكايات غير معروفة، لكنها شعرت في «الوصول المقطوع» بأن الكاتبة ذهبت إلى ما وراء الواقعة التاريخية، وأن تأثرها بتجربة هؤلاء الرجال انعكس بوضوح على الكتابة.

وقالت: «مش بقرا قصتهم، ده أنا بقرا قصص ناس عايشة دلوقتي بيننا»، مشيرة إلى أن ما آلمها لم يكن الحدث القديم وحده، رغم قسوته، وإنما ما أثاره من استدعاءات لتجارب ومعاناة تتكرر بصور مختلفة في أماكن كثيرة.

وأوضحت أن الفقر والذل وملاحقة حلم الخلاص، إلى جانب أدوار العمدة والوسطاء في استغلال احتياج الناس، من العناصر التي جعلت الحكاية قريبة منها، معتبرة أن الرواية اكتسبت بذلك بعدا معاصرا إلى جانب بعدها التاريخي.

وتوقفت عفيفي عند اختيار أسماء الشخصيات، مشيرة إلى أنها وجدتها معبرة عن أصحابها، وتحمل دلالات تنعكس على ملامحهم داخل العمل.

وأشادت بسلاسة السرد وإحكامه، معتبرة «الوصول المقطوع» أجمل ما قرأت لعدلي من هذه الناحية، موضحة أنها تتحدث من موقع القارئة والكاتبة، وأنها شعرت بأن الروائية أمسكت بخيوط الأحداث والمشاعر، دون أن تفلت منها واقعة أو يسقط إحساس.

ولفتت إلى إقناعها بتفاصيل البيئة الصعيدية ولغة شخصياتها، حتى بدت الكتابة نابعة من معايشة، مستعيدة تجربتها الشخصية حين سافرت إلى باريس وأقامت فيها للتعرف إلى أماكن وأشخاص وعادات احتاجت إليها أثناء كتابة إحدى رواياتها.

وأكدت عفيفي أن العمل مؤثر ومحزن ومؤلم، وأن من يقرأه بإحساس سيتأثر بمعاناة أبطاله، موضحة أن قيمته تتجاوز استعادة حادثة تاريخية أو رد الاعتبار لأصحابها روائيا، إلى جعل القارئ يشعر باستمرار أصداء تجربتهم في الحاضر.

وشهد اللقاء حضور أميرة أبو المجد، العضو المنتدب لدار الشروق ومدير النشر، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق، ونادية أبو العلا، مؤسسة جروب «قراء الشروق»، والروائية نهلة كرم، والمهندس ناصر اللقاني، والكاتب محمد البرمي، والكاتب مصطفى عبيد، والكاتبة أمل حجازي، والناقد أسامة عرابي، والروائية شيرين سامي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك