لميس الحديدي: قد نختلف في سياسات اقتصادية مع الحكومة.. لكن إحساسي بالأمان لا يعوض بثمن - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 8:26 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

لميس الحديدي: قد نختلف في سياسات اقتصادية مع الحكومة.. لكن إحساسي بالأمان لا يعوض بثمن

حنان عاطف
نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 7:27 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 7:28 ص

 قالت الإعلامية لميس الحديدي إنها حرصت على أن تعبر رسالتها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح منتدى مصر 2026، عن مشاعرها كمواطنة تدرك قيمة الحفاظ على استقرار الدولة وتقدر ما تحقق في هذا الملف.

وأضافت، عبر برنامجها «الصورة» المذاع على قناة «النهار» مساء الاثنين، أن لقاءها السابق مع الرئيس يعود إلى عام 2014، عندما أجرت معه حوارًا بالاشتراك مع الإعلامي إبراهيم عيسى خلال ترشحه لرئاسة الجمهورية، موضحة أنها خاطبته خلال كلمتها قائلة: «يا ريس، 12 سنة عدوا بسرعة».

وأوضحت أنها اختارت تقديم رسالة إنسانية تحمل مشاعرها، إلى جانب الطرح العقلاني للتحديات التي تمر بها مصر، بهدف إبلاغ الرئيس بأن المواطنين يشعرون بقلقه على البلاد واهتمامه بالحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ أحداث عامي 2011 و2013 في وعي الأجيال الجديدة، بما يحميها من التأثر بالمعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت أن بناء دولة مستقرة كان أحد الملفات الرئيسية خلال السنوات الـ12 الماضية، فيما يرتبط إحراز التقدم في ملفات الاقتصاد والصحة والتعليم بوجود مؤسسات مستقرة وقادرة على العمل، لافتة إلى أن الأوضاع المحيطة بمصر تبرز قيمة الأمن والاستقرار.

وأشارت إلى أن حديث الرئيس عن انتهاء فترته الرئاسية عام 2030، والحاجة إلى إعداد الكوادر داخل مختلف مؤسسات الدولة، يضع مسئولية كبيرة على الحياة السياسية لتأهيل قيادات قادرة على تحمل المسئولية خلال المرحلة المقبلة.

واستطردت: «ممكن نختلف كتير في سياسات اقتصادية مع الحكومات والأولويات، لكن قصة الدولة وبنائها والاستقرار، وإحساسي بالأمن والأمان على ابني وحياتي وأمي وأهلي، هذا لا يعوض بثمن».

وشددت على أن رسالتها جاءت تعبيرًا عن تقديرها للجهود المبذولة في الحفاظ على استقرار الدولة، قائلة: «حبيت أقول للرئيس: مجهودك وصل ورسالتك وصلت».

وانطلقت فعاليات منتدى مصر 2026، الاثنين 19 أكتوبر، تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، وتستمر حتى 24 أكتوبر، بوصفه منصة للحوار بين المواطنين والخبراء وصناع القرار حول مسارات التنمية وأولويات المرحلة المقبلة.

وتتوزع مناقشات المنتدى على محاور بناء الإنسان، والتنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، والحماية والأمان المجتمعي، والاقتصاد، وشمل يومه الأول جلسات حول التعليم والشباب والرياضة والثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك