تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بتقديم دعم موثوق من بلاده للمجتمع الدولي في هذا الصدد، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية المناخ عالميا.
وخلال كلمته أمام حوار بطرسبورج للمناخ في العاصمة الألمانية برلين، قال ميرتس، اليوم الأربعاء: "ألمانيا مستعدة لتكون شريكاً لكم جميعاً"، معربا عن التزام بلاده بأهداف المناخ الواردة في اتفاقية باريس.
وتابع رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني: "نحن بحاجة إلى سياسة مناخية تكون متعددة الأطراف وطموحة، وفعّالة".
وأشار المستشار، إلى أن هذا النهج هو السبيل الذي يمكن من خلاله كسب دعم الرأي العام والحفاظ على القدرة التنافسية للاقتصاد.
ونوه ميرتس، إلى أن السياسة المناخية الفعالة والمبنية على رؤية مستقبلية تعتمد على الربط بين سياسات المناخ والاقتصاد والطاقة والابتكار.
وأضاف: "كلما نجحنا في ذلك، أصبحت سياسة المناخ في الوقت نفسه سياسة للأمن والازدهار على مستوى العالم".
وذكر المستشار، أن التحول الصناعي للاقتصاد يأتي في صلب النقاشات الراهنة ويوفر مصفوفة واسعة من الفرص، لكنه حذر في الوقت نفسه قائلا: "يجب ألا تؤدي حماية المناخ إلى تهديد القاعدة الصناعية في ألمانيا وفي بلداننا.. فأي تحول يقود إلى إزالة التصنيع لن يجد قبولا عند الناس".