اكتشاف أبرد درجة حرارة على الإطلاق بالقطب الشمالي - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2020 12:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

اكتشاف أبرد درجة حرارة على الإطلاق بالقطب الشمالي

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 6:52 م | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 6:52 م

سُجلت أبرد درجة حرارة على الإطلاق، في نصف الكرة الشمالي، بفضل محققي المناخ في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بجسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

ووجد الباحثون، من خلال البحث في أرشيفات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية "WMO" لسجلات الحرارة من محطات الطقس في الجزء العلوي من العالم، أن أبرد قراءة لدرجات الحرارة جاءت من محطة أرصاد جوية أوتوماتيكية في جرينلاند في منتصف الشتاء منذ ما يقرب من 30 عامًا، أي بما قارب درجتين مئويتين (3.6 فهرنهايت)، كحرارة أبرد من السابقة المعروفة.

ففي ديسمبر من العام 1991، سجلت محطة كلينك في جرينلاند، بالقرب من قمة الغطاء الجليدي، -69.6 درجة مئوية، وهي قراءة أقل بكثير من -67.8 درجة مئوية المسجلة في فيرخويانسك في روسيا، في فبراير 1892، وفي موقع أويمكون الروسي في يناير 1933.

وتعتبر الدرجات الثلاثة جميعًا استثنائية بالنسبة لنصف الكرة الشمالي، لكن أبرد درجات الحرارة المسجلة على هذا الكوكب، والتي بلغت برودتها -89.2 درجة مئوية، كانت في قارة أنتاركاتيما الواقعة في نصف الكرة الجنوبي، في عام 1983.

وتمثل الظواهر الجوية المتطرفة في المناطق القطبية أهمية خاصة لعلماء المناخ، حيث يقومون بإنشاء نماذج للمناخ في الماضي والمستقبل، ووجدوا هذا الأسبوع، أن الجليد البحري في القطب الشمالي قد تقلص إلى ثاني أدنى مستوى له منذ 40 عامًا.

يأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي هذا الصيف، مع موجة حارة في سيبيريا ودفء غير عادي في جميع أنحاء المنطقة.

وأظهرت محطة الطقس في مدنية فيرخويانسك الروسية، درجة حرارة 38 مئوية في يونيو من هذا العام، وهو ما تدرسه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الآن كمرشح لأعلى درجة حرارة قياسية شوهدت شمال الدائرة القطبية الشمالية.

وقال بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية: "في عصر تغير المناخ يتركز الكثير من الاهتمام على سجلات الحرارة الجديدة، فهذا السجل البارد المعترف به حديثًا هو تذكير مهم بالتناقضات الصارخة الموجودة على هذا الكوكب".

ويتيح البحث في الأرشيفات للعلماء التحقق من أنماط درجات الحرارة، وتوفير بيانات قيمة لنماذج المناخ.

وأشارت "الجارديان" إلى أنه السجل فقط بعد تعقب مجموعة تابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، لعلماء الأصليين، ونوهت على وجوب خضوع البيانات لفحص صارم قبل قبول الرقم القياسي الجديد، الذي نشر في المجلة الفصلية للجمعية الملكية للأرصاد الجوية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك