شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، الاحتفال الذي أقامته القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، والذكرى الـ60 لتأسيس القنصلية العامة الصينية بالإسكندرية، بدعوة من شيوي مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية.
جاء ذلك بحضور تشاو ليو تشينغ، الوزير المستشار للشؤون الاقتصادية والتجارية بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، ورزق الطرابيشي، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقناصل الدول العربية والأجنبية، وممثلي المجتمع المدني بالإسكندرية.
وأكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، خلال كلمته، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا متميزًا للصداقة والتعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية يعكس عمق ومتانة الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والصيني.
وقدم محافظ الإسكندرية التهنئة للشعب الصيني بمناسبة اليوم الوطني، مؤكدًا اهتمام المحافظة بتعزيز التعاون مع الجانب الصيني والاستفادة من الخبرات والتجارب الصينية في مختلف المجالات، لافتًا إلى ما تتمتع به الإسكندرية من مقومات اقتصادية ولوجستية وسياحية، وموقع استراتيجي يجعلها بوابة مهمة للتجارة والاستثمار والتعاون الدولي.
وأشار أيمن عطية إلى أن حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والصين يعكس قوة الشراكة بين البلدين، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الشركات الصينية في دعم جهود التنمية وتنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في مصر.
وأكد المحافظ حرص محافظة الإسكندرية على دعم التعاون المصري الصيني في المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية، وتعزيز التواصل بين الشباب والجامعات والمؤسسات الثقافية، بما يسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين.
ومن جانبها، أكدت شيوي مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، أن عام 2026 يمثل محطة مهمة في تاريخ العلاقات الصينية المصرية، بالتزامن مع الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، والذكرى الـ60 لتأسيس القنصلية العامة الصينية بالإسكندرية.
وأشارت شيوي مين إلى أن الصين حافظت خلال السنوات الماضية على مكانتها باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأن مساهمتها في النمو الاقتصادي العالمي بلغت نحو 30% لعدة سنوات متتالية، موضحة أن الاقتصاد الصيني سجل خلال النصف الأول من عام 2026 معدل نمو بلغ 4.7%.
وحول العلاقات المصرية الصينية، أوضحت القنصل العام أن التعاون بين البلدين شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن إجمالي استثمارات الشركات الصينية في مصر بلغ نحو 10 مليارات دولار، فيما استقرت أكثر من 3000 شركة صينية في مصر.
وأشادت شيوي مين بمكانة الإسكندرية باعتبارها مدينة تاريخية وميناءً رئيسيًا ومركزًا صناعيًا واقتصاديًا ولوجستيًا مهمًا، مؤكدة حرص القنصلية العامة الصينية بالإسكندرية على مواصلة تعزيز التعاون مع المحافظة في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والسياحة والشؤون البحرية والمدن الصديقة.
وأكدت القنصل العام أن القنصلية العامة الصينية بالإسكندرية ستواصل العمل على تعزيز التواصل بين الشركات الصينية والمصرية، وتشجيع التبادل بين الشباب، ودعم التبادل الثقافي والإنساني، بما يدعم مسيرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين.
وفي ختام الاحتفال، أعرب الحضور عن تمنياتهم بمزيد من التقدم والازدهار لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية مصر العربية، واستمرار تطور العلاقات المصرية الصينية بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.