رئيس الاتحاد المصري للتأمين لـ«الشروق»: شركات التأمين الطبي لن تغطي تكلفة لقاح كورونا لعملائها - بوابة الشروق
الإثنين 8 مارس 2021 12:35 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

رئيس الاتحاد المصري للتأمين لـ«الشروق»: شركات التأمين الطبي لن تغطي تكلفة لقاح كورونا لعملائها

علاء الزهيرى
علاء الزهيرى
حوار ــ أميرة عاصى:
نشر في: الأحد 24 يناير 2021 - 9:03 م | آخر تحديث: الأحد 24 يناير 2021 - 9:03 م
- 5 % ارتفاعًا متوقعًا فى حجم استثمارات الشركات العاملة بالسوق خلال 2021 ..

- 14 % زيادة متوقعة فى أقساط التأمين خلال العام الحالى.. وكورونا أثر إيجابيًا على حجم التعويضات..

- 14 % ارتفاعًا فى حجم الأقساط خلال 2020..

- عدم الإغلاق الكلى أنقذ الأقساط على الرغم من الآثار السلبية لجائحة كورونا..

- إعادة جدولة وتقسيط الأقساط للعملاء على فترات تتراوح بين 3 و6 أشهر..

قال علاء الزهيرى، رئيس الاتحاد المصرى للتأمين، إن شركات التأمين الطبى لن تغطى تكلفة لقاح فيروس كورونا لعملائها، مشيرا إلى أن عام 2020 شهد ارتفاعا كبيرا فى حجم الاستثمارات بشركات التأمين فى السوق المصرية، رغم جائحة كورونا، متوقعا أن يشهد العام الحالي نموا فى حجم استثمارات الشركات العاملة بنسبة 5% لترتفع فى حدود 113 مليار جنيه، مقابل 108 مليارات جنيه.

«الشروق» حاورت رئيس الاتحاد، عن أداء شركات التأمين خلال فترة كورونا وعام 2020 والتوقعات المستقبلية لشركات التأمين خلال العام المقبل، حيث أكد الزهيرى أن أزمة كورونا، كان لها آثار إيجابية على سوق التأمين فيما يتعلق بالتعويضات، مضيفا أن عدم الإغلاق الكلى للاقتصاد المصرى أنقذ حجم الأقساط على الرغم من الآثار السلبية لجائحة كورونا، وإلى نص الحوار:

< كيف أثرت أزمة كورونا على سوق التأمين المصرية؟

ــ فيروس كورونا كان له آثار إيجابية على سوق التأمين فيما يتعلق بالتعويضات، حيث تراجع حجم تعويضات قطاع السيارات نتيجة انخفاض عدد حوادث السيارات نظرا لتراجع استخدامها بعد الإغلاق الجزئى، وكذلك تعويضات التأمين الطبى، حيث أدت مخاوف المواطنين من التقاط العدوى بفيروس كورونا إلى عدم الذهاب للعلاج بالمستشفيات، فضلا عن ارتفاع عدد العملاء الذين لجئوا إلى التأمين الطبى بعد التخوف من الإصابات وعدم القدرة على توفير العلاج.

كما كان للجائحة آثار السلبية، نتيجة لتأثيرها على قطاعات السياحة والفنادق والسفر، وهو ما أثر على حجم الأقساط التى تأتى منها، بالإضافة إلى تأثير الفيروس على الوظائف وانخفاض دخل المواطنين، وبالتالى قلت قدرة الأفراد على التوفير وشراء وثائق التأمين.

< وما دور قطاع التأمين خلال أزمة كورونا؟ وهل ستوفر الشركات اللقاحات لعملائها؟
ــ مع ظهور كورونا، غطت شركات التأمين قطاع السفر وتأمينات الحياة كل ما يتعلق بالجائحة، فشركات التأمين تغطى تكلفة العلاج خلال فترة السفر، كما غطت 80% من شركات التأمين علاج فيروس كورونا بشكل كامل، بينما قدمت الشركات المتبقية تكلفة اختبار الكشف عن المرض.

ولكن جرت العادة على أن شركات التأمين الطبى، لا تدفع ثمن الأمصال وإنما تغطى علاج الإصابة فقط، خاصة أن المصل يكون لاتقاء الإصابة بالمرض، لذلك فإن شركات التأمين لن تغطى تكلفة لقاح فيروس كورونا لعملائها.

< هل عجز العملاء عن سداد الأقساط؟
ــ لم يحدث عجز فى سداد العملاء لأقساط التامين، حيث إن شركات التأمين قدمت تسهيلات فى السداد بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية، وقامت بإعادة جدولة وتقسيط الأقساط على فترات تتراوح بين 3 و6 أشهر بدلا من دفعها على دفعة واحدة.

< ماذا عن حجم أقساط التأمين خلال 2020.. وتوقعاتك خلال 2021؟
ــ كورونا أثرت على نمو إجمالى الأقساط المتوقع فى سوق التأمين المصرية، حيث تباطأت معدلات نمو الأقساط لترتفع بنسبة 14% خلال 2020، لتصل إلى 40 مليار جنيه، مقارنة بنسبة ارتفاع 19% خلال العام الماضى.

أتوقع ارتفاعها خلال 2021 بنسبة 14%، وقد ترتفع بشكل أكبر فى حال موافقة مجلس الشعب على قانون التأمين الجديد، والذى يحتوى على 15 نوعا تأمينيا جديدا بشكل إلزامى، ما سيؤدى لزيادة أقساط التأمين، كما سيدعم زيادة مساهمة القطاع فى الدخل القومى.

< ما أسباب زيادة الأقساط رغم التأثيرات السلبية لكورونا؟

ــ ارتفاع حجم الأقساط على الرغم من الآثار السلبية لجائحة كورونا، جاء نتيجة عدم توقف الأنشطة وعدم الإغلاق الكلى بالبلاد، مما أدى إلى نشاط الحركة الاقتصادية وبالتالى لم تتوقف عملية دفع الأقساط، فضلا عن استمرار المشروعات القومية والبنية التحتية.

< ماذا عن مشاركة شركات التأمين فى مشروع التأمين الصحى الشامل؟

ــ تستهدف شركات التأمين الطبى وقطاع الرعاية الصحية، دعم الدولة فى المنظومة الصحية الجديدة، حيث اجتمعت مع الدكتور محمد معيط وزير المالية، رئيس هيئة التأمن الصحى، لتحديد الدور الذى يمكن أن تلعبه شركات التأمين فى المنظومة الجديدة.

< ماذا عن استخدام التكنولوجيا فى سوق التأمين المصرية؟

ــ أهم إيجابيات جائحة كورونا أنها سرعت عملية التحول الرقمى فى سوق التأمين، وأصبح التسويق الإلكترونى من أساسيات القطاع، كما تم إصدار وثائق تأمين إلكترونية بعد موافقة هيئة الرقابة المالية، حيث اتجهت بعض الشركات لإصدار تطبيقات الهواتف لتسهيل الوصول للعملاء.

< إذن ما حجم الوثائق الإلكترونية بعد الاتجاه للتحول الرقمى؟

ــ حجم الإصدار الإلكترونى حاليا لا يتعدى 10 إلى 15% من حجم الوثائق، لكن أتوقع ارتفاعها الفترة القادمة مع التوسع فى إصدارها، ويعود لكل شركة تأمين تحديد أنواع الوثائق التى تفضل إصدارها إلكترونيا، خاصة التى يتم إصدارها بشكل يومى كوثائق تأمين السيارات، والأحوال الشخصية، والحياة الفردى.

< وماذا عن التأمين متناهى الصغر؟

شركات التأمين تتوسع فى إصدار منتجات تأمين متناهى الصغر، تستهدف أصحاب الدخول المنخفضة التى لم تكن لديها القدرة على اقتناء وثائق تأمين من قبل، كما يتم إصدار وثائق تأمين حياة على المقترضين من البنوك والجمعيات بشكل إلزامى حتى تقوم الشركة بسداد التمويل فى حالة وفاة المقترض بدلا من أفراد أسرته.. ويبلغ حجم عملاء القروض متناهية الصغر نحو 3.5 مليون مواطن، وتستهدف الشركات أن يكون عدد وثائق التأمين متناهى الصغر يساوى أو أكبر من عدد الأشخاص الذين حصلوا على القروض، بحيث يكون هناك وثيقة تأمين مقابل كل قرض تمويل متناهى صغر، «فئة العملاء المستهدفين لا يتعدى رأسمالهم 100 ألف جنيه».

< كيف تأثر التأمين على السيارات بجائحة كورونا؟

ــ تراجع حجم التأمين على السيارات بنسبة 20%، بسبب الفيروس خلال فترة الإغلاقات بالإضافة إلى قرار وقف استخراج التراخيص، وتوقف العملاء عن شراء السيارات الجديدة، بينما بلغت نسبة التراجع خلال 2020 نحو 5% فقط، لكن أتوقع ارتفاعها بنسبة تتراوح بين 10 و15% خلال 2021، لاسيما أن حجم السيارات الجديدة التى يتم ترخيصها فى ارتفاع، وبالتالى سيزداد التأمين على السيارات بالتبعية.

< ما حجم استثمارات شركات التأمين فى السوق المصرية خلال 2020؟

ــ حجم استثمارات شركات التأمين فى السوق المصرية ارتفع بنسبة 5.7% خلال 2020، ليبلغ 108 مليارات جنيه، وأتوقع ارتفاعه بنسبة 5% خلال 2021.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك