الباحثة مروة بانوها تنال الدكتوراة عن أداء الصحفيين وممارساتهم في عصر الذكاء الاصطناعي - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 6:24 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟


الباحثة مروة بانوها تنال الدكتوراة عن أداء الصحفيين وممارساتهم في عصر الذكاء الاصطناعي


نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 11:57 م | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 11:57 م

حصلت الباحثة مروة محمود أحمد بانوها، على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، اليوم الأربعاء.

وجاءت موضوع الرسالة تحت عنوان: "العوامل المؤثرة على أداء الصحفيين وممارساتهم والإشكاليات المتصلة بها في ظل التطورات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العالم العربي.. دراسة مقارنة".

وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من الأساتذة:

أ.د. عزة عبدالعزيز عثمان (أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج) — مناقشًا ورئيسًا.

أ.د. نرمين نبيل الأزرق (أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة) — مشرفًا.

أ.د. سهير عثمان عبدالحليم (أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة) — مناقشًا.

وتمت المناقشة بقاعة المؤتمرات بكلية الإعلام بجامعة القاهرة.

وتهدف الدراسة، إلى تقديم إطار تفسيري متكامل لطبيعة تأثير التطورات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي على أداء الصحفيين في المؤسسات الصحفية، مع المقارنة بين السياقين المصري والعربي، والكشف عن العوامل الشخصية والمؤسسية والتنظيمية والخارجية المؤثرة في هذا الأداء.

وترصد اتجاهات الصحفيين نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والفرص والتحديات المرتبطة بتوظيفها، وأثرها في جودة العمل الصحفي والاستدامة المالية للمؤسسات الإعلامية.

وتُعد الدراسة وصفية تفسيرية، وتعتمد على منهج المسح بشقيه الكمي والكيفي، وتستند في معالجة إشكاليتها إلى إطار نظري يجمع بين النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا ونظرية النظم الاجتماعية – التقنية، بما يسمح بفهم العلاقة التفاعلية بين العنصر البشري والتكنولوجي في بيئة العمل الصحفي الرقمية. وتمثل مجتمع الدراسة الميداني في الصحفيين العاملين بالمؤسسات الصحفية المصرية والعربية.

وتحددت أدوات جمع البيانات في استبيان ميداني ومقابلات متعمقة مع نخبة من الخبراء والأكاديميين المصريين والعرب في مجالات الإعلام والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يتيح الجمع بين الرؤية المهنية والخبرة الأكاديمية في تفسير النتائج.

وتوصلت الدراسة، إلى أن العوامل المؤسسية والتنظيمية والخارجية تُحدث فروقًا دالة بين الصحفيين المصريين والعرب في ظل التحول الرقمي، في حين لا تظهر فروق معنوية في العوامل الداخلية الشخصية.

كما تُظهر النتائج إدراكًا أعلى لدى الصحفيين العرب لتأثير الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الصحفية ومجالات استخدامه، مقابل تقارب بين المجموعتين في تقدير دور هذه التقنيات في جودة العمل الصحفي، واتجاهاتهم نحو استخدامها، وصعوبات توظيفها، وأثر التكنولوجيا على الاستدامة المالية للمؤسسات الإعلامية.

وتشير النتائج، كذلك إلى أن التعليم الجامعي لا يُحدث فروقًا دالة بين الصحفيين في إعدادهم للتعامل مع التقنيات الحديثة، ما يعكس فجوة بين المخرجات التعليمية ومتطلبات الممارسة المهنية الرقمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك