قال رامي الدكاني، رئيس البورصة المصرية، إن «المشكلة الأساسية في البورصة تتمثل في ضحالة السيولة والتداولات في السوق المصرية»، منوهًا إلى أن تلك المشكلة إلى جانب مشكلات أخرى، أدت إلى انخفاض أسعار الأسهم والأصول في السوق المصرية.
وأضاف في كلمة ضمن فعاليات جلسة آليات تعزيز دور القطاع المالي غير المصرفي بالمؤتمر الاقتصادي مصر 2022، مساء الاثنين، أن حل المشكلة يكمن في التركيز على السيولة المحلية وتعزيزها من الشركات والمؤسسات الحكومية الوطنية، التي تضخ المزيد من الأموال داخل سوق رأس المال المصري.
وشدد على أهمية جذب شرائح عمرية جديدة للسوق المصري، مضيفًا: «نطمح في الفترة المقبلة، أن يكون هناك مواطن في كل منزل مصر يستثمر في البورصة المصرية، وإتاحة آليات تكنولوجية سهلة وواضحة تشجع الشباب على الاستثمار في البورصة».
ولفت إلى أن الأجانب سيستثمرون في البورصة المصرية مرة أخرى، بمجرد إنجاز الإصلاحات الاقتصادية التي تحدث خلال تلك الفترة، قائلًا إن التحدي ليس مرتبطًا بدخول الأجانب، وإنما مدة بقائهم فيها.
وذكر أن الأمر يتطلب تقديم فرصة استثمارية جيدة للإبقاء على الاستثمار في الأسهم المصرية، مختتمًا: «البورصة المصرية تضم فرصًا استثمارية لمن يحمل الجنيه المصري والعملة الوطنية، وهي استثمار جيد على المدى الطويل لكل الشركات الوطنية الحكومية».
وانطلقت أمس الأحد، فعاليات «المؤتمر الاقتصادي - مصر 2022»، ويستمر حتى غدا الثلاثاء، وذلك لمناقشة أوضاع الاقتصاد المصري ومستقبله، وذلك بمشاركة واسعة من كِبار الاقتصاديين، والمفكرين، والخبراء المتخصصين.