قيادي في حماس: مستعدون لإلقاء السلاح والتحول لحزب إذا تم إنشاء دولة فلسطينية - بوابة الشروق
الأحد 19 مايو 2024 8:26 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

قيادي في حماس: مستعدون لإلقاء السلاح والتحول لحزب إذا تم إنشاء دولة فلسطينية

وكالات
نشر في: الخميس 25 أبريل 2024 - 12:13 م | آخر تحديث: الخميس 25 أبريل 2024 - 12:13 م

قال القيادي في حركة "حماس" الفلسطينية، خليل الحية إن الحركة مستعدة لإلقاء السلاح والتحول إلى حزب سياسي إذا تم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.
وأضاف الحية في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن الحركة ستقبل بدولة فلسطينية ذات سيادة كاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرارات الدولية على حدود إسرائيل ما قبل عام 1967.
وأشار الحية إلى أن حركة حماس تريد الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال الحية إن جميع تجارب المناضلين ضد المحتلين عند الاستقلال وحصولهم على حقوقهم ودولتهم تبيّن أنهم تحوّلوا إلى أحزاب سياسية، والقوات المقاتلة المدافعة عن شعوبها تحوّلت إلى الجيش الوطني.
وحول التهديدات الإسرائيلية بالهجوم على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قال القيادي في حماس إن الهجوم "لن ينجح في تدمير حماس".
وأكد الحية أن "الاتصالات بين القيادة السياسية لحماس في الخارج والقيادة العسكرية في غزة لم تنقطع بسبب الحرب"، وأن "الاتصالات والقرارات والتوجيهات تتم بالتشاور بين الجانبين"؟
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي "لم تدمر أكثر من 20% من قدرات حماس سواء البشرية أو الميدانية".
وعن مفاوضات تبادل الأسرى، أكد الحية أن حركة حماس تريد أن تستمر قطر في دور الوسيط، كاشفا في الوقت ذاته أنه لا توجد نية لدى الحركة لنقل مكتبها السياسي من العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح الحية أن "حماس قدمت تنازلات فيما يتعلق بعدد الأسرى الفلسطينيين الذين تريد إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في غزة"، مشيرا إلى أن "الحركة لا تعرف بالضبط عدد المحتجزين الذين ما زالوا في غزة وما زالوا على قيد الحياة".
وشدد الحية على أن "حماس لن تتراجع عن مطالبتها بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي"، وتساءل عن جدوى تسليم الأسرى لدى المقاومة "إذا لم نكن متأكدين من انتهاء الحرب".
كما أكد أن الحركة مستعدة للموافقة على هدنة لمدة 5 سنوات أو أكثر مع إسرائيل.
وحول ترتيبات ما بعد العدوان على غزة، أكد القيادي -الذي رأس وفد التفاوض في محادثات الهدنة- أن حماس ترفض بشكل "قاطع أي وجود غير فلسطيني في غزة سواء في البحر أو البر"، مشيرا إلى أنها ستتعامل مع أي "قوة عسكرية موجودة في هذه الأماكن، إسرائيلية أو غيرها كقوة احتلال".
وأوضح الحية أن الحركة غير نادمة على عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي على الرغم من الدمار الذي لحق بقطاع غزة، مشيرا إلى أن "العملية نجحت في تحقيق هدفها المتمثل في إعادة اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية".
وأكد الحية أن المحاولات الإسرائيلية للقضاء على حماس "ستفشل في نهاية المطاف" في منع الانتفاضات الفلسطينية المسلحة في المستقبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك