أحد مُعدي دراسة الانهيار المحتمل لسد النهضة: مستعدون لمناظرة أي طرف - بوابة الشروق
الأربعاء 27 أكتوبر 2021 12:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لانطلاقة الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية؟


أحد مُعدي دراسة الانهيار المحتمل لسد النهضة: مستعدون لمناظرة أي طرف

هديل هلال
نشر في: السبت 25 سبتمبر 2021 - 8:57 م | آخر تحديث: السبت 25 سبتمبر 2021 - 8:57 م

قال الدكتور عمرو فوزي، أحد المشاركين في دراسة سد النهضة الإثيوبي من قطاع حماية النيل في وزارة الري، إن الوزارة تعمل على تلك الدراسة منذ أكثر من عام؛ بسبب عدم تلقي أية دراسات عن أمان سد النهضة من الجانب الإثيوبي وتنفيذ الملاحظات التي أبدتها مصر بشأنه.

وأضاف فوزي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء السبت، أن الدراسة اعتمدت على تكنولوجيا الأقمار الصناعية لمتابعة الحالة الإنشائية في السد، مؤكدًا أن الصور المرصودة بالقمر الصناعي بإمكان أي مكان في العالم الحصول عليها.

وأشار إلى أن الدراسة رصدت الملء الأول وتأثيراته على دول المصب، قائلًا إنها استعانت ببحث لعالم إيطالي نُشر عام 2019 يوضح أماكن التربة والمناطق الضعيفة في السد المساعد لسد النهضة.

ولفت إلى وجود تطابق بين الدراسة والبحث وخاصة أن المناطق الخاصة بالسد في الفوالق بها هبوط أكثر من المناطق الأخرى، نافيًا وجود هبوط السد الخرساني، وإنما الهبوط في السد المساعد الذي لم تصل إليه المياه حتى الآن.

وذكر أن الوزارة لديها استعداد للمناظرة والنقاش مع أي طرف، وخاصة أن الدراسة مختصة بالشكل العملي بصورة بحتة، معقبًا: «الموضوع حياة ناس ويجب أن تكون هناك وقفة ومراجعة للوضع على الأرض».

وحذرت دراسة علمية حديثة نشرت تفاصيلها "الشروق" من مخاطر انهيار سد النهضة الإثيوبي، على دولتي المصب: مصر والسودان؛ بعدما رصدت وجود هبوط في موقع المشروع وسط شكوك تتعلق بأمان السد.

وحللت الدراسة- التي أعدها فريق بحثي يضم: وزير الموارد المائية والري الدكتور محمد عبد العاطي، وأستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض بجامعة تشامبان بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور عمرو فوزي بقطاع حماية النيل في وزارة الري إلى جانب 4 باحثين بجامعات وهيئات دولية- نحو 109 مشاهد رأسية من ديسمبر 2016 إلى يوليو 2021، باستخدام تقنية الأشعة الرادارية. وتشير السلسلة الزمنية الناتجة عن التحليل بوضوح إلى "إزاحة مختلفة الاتجاهات في أقسام مختلفة من السد الخرساني (الرئيسي) وكذلك السد الركامي (السرج أو السد المساعد)".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك