القابضة للشرب: الدولة اتجهت لإيجاد مصادر مياه بديلة للتعامل مع الزيادة السكانية - بوابة الشروق
الأحد 28 نوفمبر 2021 5:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

القابضة للشرب: الدولة اتجهت لإيجاد مصادر مياه بديلة للتعامل مع الزيادة السكانية

الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي
الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي
محمد علاء
نشر في: الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 2:58 م | آخر تحديث: الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 2:58 م

قال ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، إن الدولة المصرية، ممثلة في وزارة الإسكان، بدأت مبكرا في تطوير قطاع مرافق مياه الشرب والصرف الصحي؛ حيث أعادت هيكلة القطاع منذ أكثر من 15 عاما، لتكون الجهات التي تدير القطاع في مصر حاليا هي الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والجهاز التنفيذي، وهيئة المجتمعات العمرانية، والجهاز التنظيمي لمياه الشرب وحماية المستهلك.

جاء ذلك خلال المنتدى الثالث لسياسات الاستثمار في المياه بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد من أجل االمتوسط، الذي عقد في إطار أسبوع القاهرة للمياه 2021، بحضور الدكتور أيمن عياد مدير قطاع المياه والمرافق بوفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وعدد من الخبراء الدوليين.

واستعرض رئيس الشركة القابضة، التجربة المصرية في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، موضحا دور الشركة القابضة وشركاتها التابعة في تنقية وتحلية ونقل وتوزيع وبيع مياه الشرب وتجميع ومعالجة والتخلص الآمن من مياه الصرف الصحي، للوصول إلى مستوى الصناعة العالمية في إدارة شركات مياه الشرب من خلال تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، أهمها: تقديم خدمة متميزة للعملاء، وتحقيق التوازن المالي، وتنمية وعي المواطنين بقضايا المياه، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتنمية الاستثمارات.

وأشار إلى أن من أهم التحديات المائية الحالية هي الزيادة السكانية المطردة، لذا اتجهت الحكومة المصرية لإيجاد مصادر بديلة من المياه، حيث تتوسع حاليا في تحلية مياه البحر كمصدر هام للمياه بالمحافظات الساحلية، بهدف عدم نقل مياه النيل إلى المناطق البعيدة من خلال شبكات بأطوال تصل لمئات الكيلومترات فضلاً عن التعديات على خطوط نقل المياه مما يؤدى إلى إهدار كميات هائلة من المياه.

وأشار إلى وضع خطة استراتيجية لاستثمارات تحلية مياه البحر حتى عام 2050 بمشاركة القطاع الخاص، مضيفا أن الشركة القابضة لديها مخطط عام يوضح جميع الاحتياجات المستقبلية من مياه الشرب والصرف الصحي، ويتم تحديثه دوريا طبقا للاحتياجات من حيث التوسعات المستقبلية والتطور العمراني والسكاني.

وأكد أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" من أهم أولويات المرحلة الحالية للشركة القابضة وشركاتها التابعة، والتي تتفق مع أهداف التنمية المستدامة، وتوفير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي لتطوير قرى الريف المصري.

وأوضح أن الشركة القابضة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وشركاء التنمية، تهتم بملفات توعية المواطنين وترشيد الاستهلاك، وبناء القدرات وتأهيل العنصر البشرى، وتطوير المهارات الإدارية والفنية لمختلف المستويات الإدارية، كما تهتم أيضا بجودة مياه الشرب والتي شهدت تطورا ملحوظا لمنظومة الجودة من خلال مراقبة جودة المياه بجميع مراحل الإنتاج عبر منظومة المعامل سواء المركزية أو المتنقلة ومعامل المحطات والمعمل المرجعي لمياه الشرب، بالإضافة إلى وضع خطط سلامة ومأمونية المياه لتغطية جميع مراحل إمدادات المياه من المصدر إلى المستهلك والحفاظ على استثمارات الدولة وصحة المواطنين.

وقال إن الدولة أولت قطاع الصرف الصحي أهمية بالغة حيث ارتفعت نسبة تغطية الصرف الصحي على مستوى الجمهورية ارتفاعا ملحوظا في الست سنوات الأخيرة، مع الاهتمام برفع كفاءة المحطات، وتأهيلها للحصول على على شهادة الإدارة الفنية المستدامة وهي شهادة دولية تمنح في مجال المرافق لتحسين أداء المحطات، ووضع خطة لتطوير منظومة تقليل الفاقد مع التوسع في تركيب العدادات مسبوقة الدفع ومنظومة الهاند هيلد ومنظومة ترشيد الطاقة.

ولفت إلى أن من أهم المحاور التي تسعى الشركة القابضة لتحقيقها هي نشر ثقافة الوعي المائي وترشيد استهلاك المياه والسلوكيات المثلى في التعامل مع المياه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك