قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن قطاع السياحة والآثار شهد تطورًا كبيرًا خلال فترة انتقالية امتدت طوال الـ12 عامًا الماضية.
وأشار في تصريحات للقناة «الأولى المصرية»،على هامش الجلسة الختامية لمنتدى «مصر 2026» بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن نمو القطاع ارتبط بتحقيق الأمن والأمان، وسياسة مصر الخارجية الداعمة للسياحة، وتطوير البنية الأساسية.
ونوه إلى أهمية الاستثمار في البنية الأساسية لدعم صناعة السياحة، وخاصة فيما يتعلق بتمكين السائحين من الانتقال إلى مصر والتنقل داخلها.
وأضاف فتحي، أن عدد السياح ارتفع خلال الـ12 عامًا الماضية من 8 ملايين سائح إلى 19.3 مليونًا، رغم أزمة الطائرة الروسية في 2015، وجائحة كورونا التي خفّضت أعداد السائحين حتى 4 ملايين، متابعًا أنه «في الفترة من بعد كورونا عملنا نمو كدولة من 4 ملايين إلى 19.3».
وتابع أن معدل نمو الحركة السياحية ارتفع بنحو 5% خلال العام الجاري، رغم الاضطرابات في منطقة الخليج العربي، والضغوط الاقتصادية المفروضة على كثير من الدول حول العالم والتي غيّرت أولويات إنفاق الأفراد بها.
وأوضح أن «الضعط على السفر وقدرة المواطنين في الدول المصدرة للسياحة على السفر تقل مع الوقت ويبدأ يكون فيه أولويات للظروف المعيشية.. في جميع أنحاء العالم هناك ضغوط معيشية كبيرة جدًا».
وتابع أن الاضطرابات العالمية الحالية أثرت على تكاليف الشحن والنقل، والتأمين، وأسعار المواد الغذائية وفاتورة الطاقة، مشيرًا إلى أن الأخيرة تُمثل عبئًا كبيرًا جدًا يرتبط التعامل معه بتوافر العملة الصعبة والمادة الخام نفسها.
واختُتمت اليوم فعاليات منتدى مصر 2026، الذي عُقد بالعاصمة الجديدة خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر بالعاصمة الجديدة، ويستهدف فتح مساحة للحوار حول قضايا التنمية وأثر السياسات العامة والبرامج التنموية على حياة المواطنين، من خلال جلسات عامة وحوارات متخصصة تسعى إلى تحديد التحديات والفجوات والأولويات العملية للمرحلة المقبلة.
وشارك الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026، الذي هدف لمناقشة اولويات التنمية في إطار حرص الدولة على توسيع نطاق المشاركة المجتمعية، وفتح مساحة للحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء والمتخصصين وممثلي مختلف قطاعات المجتمع، بشأن أثر السياسات العامة والمشروعات القومية والبرامج التنموية التي نُفذت خلال السنوات الماضية، ومدى انعكاسها على مستوى معيشة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة إليهم.