أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال»، عن اتصال هاتفي جمعه بحاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، بحثا خلاله سبل التعاون المشترك بشأن الأوضاع في الولاية، في ظل احتجاجات شهدتها بعض المدن خلال الفترة الماضية.
وقال ترامب إن الاتصال كان «جيدًا للغاية»، مشيرًا إلى وجود تقارب في وجهات النظر بين الجانبين.
وأوضح أنه أبلغ حاكم الولاية بأن مسؤول الهجرة والأمن السابق توم هومان سيتواصل معه، في إطار جهود تهدف إلى ملاحقة ما وصفهم بـ«العناصر الإجرامية».
وقال ترامب: «اتصل بي الحاكم تيم والز طالبًا العمل معًا فيما يخص ولاية مينيسوتا. كانت مكالمة جيدة جدًا، وبدا أننا بالفعل على نفس الموجة… معدلات الجريمة انخفضت بشكل كبير، لكنني أنا والحاكم والز نرغب في جعلها أفضل».
وأضاف أن حاكم مينيسوتا أبدى تفهمه لهذا التوجه، معربًا عن ترحيبه بزيارة هومان إلى الولاية، مؤكدًا أن معدلات الجريمة شهدت انخفاضًا ملحوظًا في عدد من المدن الأمريكية التي شهدت تدخلات أمنية، من بينها واشنطن العاصمة وممفيس ونيو أورلينز، مشيرًا إلى أن الوضع في مينيسوتا يتحسن، لكنه ما زال يحتاج إلى مزيد من العمل.
احتجاجات مينيسوتا
وتأتي هذه التصريحات في سياق توترات شهدتها ولاية مينيسوتا خلال السنوات الأخيرة، حيث اندلعت احتجاجات واسعة على خلفية قضايا تتعلق باستخدام القوة من قبل الشرطة، والعدالة الجنائية، والإصلاحات الأمنية.
وقد تركزت الاحتجاجات بشكل خاص في مدينة مينيابوليس، وأثارت نقاشًا وطنيًا واسعًا حول سياسات إنفاذ القانون والعلاقات بين الشرطة والمجتمعات المحلية.
وتسعى السلطات المحلية والفيدرالية، وفق تصريحات متكررة، إلى تحقيق توازن بين حفظ الأمن العام والاستجابة لمطالب المحتجين الداعية إلى الإصلاح والمساءلة.