باريس تستعد لافتتاح معرض رمسيس وذهب الفراعنة أوائل شهر أبريل المقبل - بوابة الشروق
السبت 22 يونيو 2024 10:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

باريس تستعد لافتتاح معرض رمسيس وذهب الفراعنة أوائل شهر أبريل المقبل

طاهر القطان
نشر في: الإثنين 27 مارس 2023 - 10:20 م | آخر تحديث: الإثنين 27 مارس 2023 - 10:20 م

قال الدكتور عادل المصري المستشار السياحي السابق بباريس، أن العاصمة الفرنسية تستعد حاليا للافتتاح لمعرض رمسيس وذهب الفراعنة فى أوائل شهر أبريل القادم ليستمر بها ٦ أشهر ويضم ١٨١ قطعة ذهبية قادما من متحف هيوستن للعلوم ثم ولاية سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتفتح قاعة لافيليت الشهيرة أبوابها قريبا لاستقبال الزائرين من فرنسا والدول الأوربية المجاورة، وهي نفس القاعة التى شهدت نجاح معرض توت عنخ آمون فى عام ٢٠١٩، حيث تم استقبال مليون و٤٠٠ ألف زائر، والتي تعد أكبر عدد للزوار في فعالية ثقافية تقام بفرنسا حينئذ.

وأوضح المصري أن مثل هذه الأحداث الكبرى لا بد أن تستغل الاستغلال الأمثل خلال فترة تواجدها بفرنسا خاصة مع حالة الشغف والولع لدى الفرنسيين بالحضارة المصرية القديمة، والذي تجعله أحد أكبر وأهم الأسواق التقليدية الرئيسية المصدرة للسياحة الثقافية لمصر.

واكد الدكتور عادل المصري على أهمية الإعداد الجيد والمبكر والتنسيق بين القطاع السياحي الرسمي والخاص من خلال عدة مقترحات أهمها إعداد أجندة أحداث مهنية وثقافية وفنية، على هامش المعرض وتتزامن مع فترة إقامته.

بالإضافة إلى تكثيف الحملات الترويجية في الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية خلال فترة المعرض؛ لخلق حافز مضاعف ورغبة في اتخاذ قرار السفر إلى مصر لدى الفرنسيين وهو يتزامن مع بدء العودة التدريجية الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق الفرنسي، وكذلك ضرورة إعداد نشرة صحفية باللغة الفرنسية دورية وإدراجها على موقع قاعة لافيليت الشهيرة، بالتنسيق مع إدارة المعرض والتي سترحب نتيجة لاهتمام الفرنسيين بمثل هذه الأحداث الثقافية والتي لا تتكرر كثيرا.

وأشار إلى أنه يمكن تنظيم قافلة سياحية للشركات المصرية لمقابلة نظائرهم من الشركات ومنظمي البرامج الفرنسيين وشبكات البيع في باريس، وعدد من المدن الفرنسية تزامنا مع وقت المعرض الأمر الذي يجعل القافلة السياحية أكثر تأثيرا خلال تلك الفترة، وكذلك إقامة أسبوع ثقافي على هامش المعرض متنقل بين باريس وعدد من المقاطعات الفرنسية، وخاصة تلك التي ترتبط بحدود مع بعض الدول الأوروبية، باعتبار أن فرنسا وسط أوروبا ممكن يجعل هناك ترويج مزدوج داخل فرنسا ومحيطها الإقليمي.

وأشار إلى ضرورة إقامة عدد من المهرجانات الفلكورية الشعبية وفن الطبخ المصري، وإلقاء عدد من المحاضرات من المتخصصين فى علم المصريات، بالإضافة إلى وجود جناح مصرى دائم بشكل يومي خلال فترة الانعقاد؛ لمد جمهور الزائرين بكافة المواد الدعائية والرد على استفساراتهم، واستغلال الحدث اقتصاديا من خلال المتخصصين لتعريف الفرنسيين بكل ماهو جديد عن المشروعات الكبرى بمصر وأوجه الاستثمار المتاحة.

ويرى الدكتور عادل المصري أنه لا يجب الاكتفاء بالحضور الرسمى فقط أثناء الافتتاح، ولكن من الأهمية إعداد أجندة أحداث بتواريخ محددة، وعلى فترات دورية خلال فترة إقامة المعرض والتي تمتد إلى 6 أشهر، الأمر الذي يعود بالنفع على قطاع السياحة المصري خاصة لمنتج السياحة الثقافية والتي تعد فرنسا من أولى الأسواق الرئيسية اهتماما به.

وذكر أن هذه المرحلة تحتاج الى تكثيف الجهود المبذولة والأفكار غير التقليدية، خاصة في ظل اهتمام الدول ودعمها المتواصل؛ للارتقاء بكل عناصر المنظومة بالقطاع السياحي المصري.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك