أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن دعمها لدول البلطيق؛ إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، في أعقاب التوغلات الأخيرة لطائرات مسيرة.
وقالت فون دير لاين، بعد اجتماعها مع الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا، والرئيس الإستوني ألار كاريس، والرئيس اللاتفي إدجارس رينكيفيتش: "إن أوروبا تقف في تضامن ووحدة كاملين مع إستونيا ولاتفيا وليتوانيا".
وأضافت أن المفوضية "تكثف دعمها"، مشيرة إلى أنه "عندما يتم اختبار دول البلطيق، فإن أوروبا ككل تكون قيد الاختبار".
وقالت فون دير لاين إن المنطقة تتلقى المساعدة من خلال صندوق إعادة التسلح التابع للاتحاد الأوروبي ومدفوعات دعم أخرى.
وتابعت: "سنعمل أيضا على سد فجوات القدرات، وتحسين تبادل المعلومات عبر الحدود، وقدرات الإنذار المبكر".
وتشترك إستونيا ولاتفيا وليتوانيا في الحدود مع روسيا أو حليفتها بيلاروس، وشهدت مؤخرا عدة توغلات لطائرات مسيرة مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا.
وخلال الهجمات، دخلت عدة طائرات مسيرة أوكرانية ضلت طريقها المجال الجوي لدول البلطيق، وتحطمت في بعض الحالات.
وقالت موسكو إن كييف كانت تستخدم الطائرات المسيرة لمهاجمة أهداف في شمال غرب روسيا، زاعمة أن كييف تستخدم دول البلطيق لشن هجمات ضد روسيا، وهو ما نفته دول البلطيق الثلاث وأوكرانيا.
وتعد إستونيا ولاتفيا وليتوانيا شركاء مقربين وداعمين لأوكرانيا. وقد قدمت الحكومات في تالين وريجا وفيلنيوس دعما عسكريا وماليا وإنسانيا لكييف.
وجدد قادة دول البلطيق اليوم الثلاثاء تأكيد دعمهم لأوكرانيا.