أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن أغلبية ضئيلة من الآيسلنديين ستدعم استئناف محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي المقررة يوم السبت المقبل.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة ماسكينا للأبحاث لصالح وسائل إعلام محلية ونشر اليوم الأربعاء، أن 3ر51% من المشاركين يؤيدون مواصلة المفاوضات، في مقابل 7ر48% عارضوا ذلك، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء.
وقد تقلص الفارق بين معسكري المؤيدين والرافضين في استطلاعات ماسكينا إلى 6ر2 نقطة مئوية، مقارنة بـ 2ر6 نقاط في شهر يونيو .
وأظهر مسح أجراه مركز جالوب في وقت سابق من هذا الشهر أن المعسكرين متعادلان تماماً بنسبة 46% لكل منهما، مع وجود 8% من المشاركين لم يحسموا أمرهم بعد.
وتعد قضية عضوية الاتحاد الأوروبي موضوعا مثيرا للانقسام في آيسلندا منذ فترة طويلة.
وكانت الحكومة ،التي تولت مقاليد الحكم في عام 2009 إثر الانهيار المالي للبلاد، قد تقدمت بطلب للانضمام إلى التكتل، قبل أن تُعلق المفاوضات في عام 2013.