محمد طه يستعد للقاء جمهوره أونلاين لمناقشة «ذكر شرقي منقرض» - بوابة الشروق
السبت 27 فبراير 2021 12:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد السماح بعدم حضور الطلاب في المدارس.. كولي أمر:

محمد طه يستعد للقاء جمهوره أونلاين لمناقشة «ذكر شرقي منقرض»

شيماء شناوي:
نشر في: الخميس 28 يناير 2021 - 3:17 م | آخر تحديث: الخميس 28 يناير 2021 - 3:17 م

أعلن الكاتب الدكتور محمد طه، عزمه على تقديم عدد من اللقاءات الـ«أون لاين» مع قراءه ومحبيه لمناقشة كتابة الأحدث «ذكر شرقي منقرض» والإجابة عن أسئلة الجمهور المختلفة حول الكتاب الصادر مؤخرًا عن دار الشروق.

وأضاف صاحب «ذكر شرقي منقرض»، عبر بث مباشر نقلته الصفحة الرسمية لـ«دار الشروق» بموقع «فيسبوك»، أنه ترك عددا من النسخ الموقعة لجمهور القراء لمن أراد الحصول عليها في وقت لاحق؛ نظرًا لتأجيل حفلات التوقيع خلال الفترة الراهنة بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

الكتاب ُمقسم إلى 4 أبواب: الأول یصف أعراض الذكوریة الشرقیة وبعض أنواعها بأمثلة من الواقع، والثاني يناقش أسباب المرض وأصوله وطریقة التربیة وكيف یتم اجتزاء واختزال الدین واستخدامه في غیر موضعه وغیر مقصده، من أجل صُنع ذَكر شرقي، وكذلك فتيات أكثر ذكورية من الرجال أنفسهم.

الباب الثالث يكشف ما هي المضاعفات الذكوریة الشرقیة ومخاطرها؟ وإلى أين تذهب بنا في نهاية المطاف، ويناقش الجنس في حیاة الذَّكر الشرقي، وأسباب التحرش والتنمر والخیانة واستخدام العنف والقهر والعقاب مع أي أنثى تقول لهذا الذَّكر «لأ»، كما يناقش قضايا الطلاق أو الانفصال بأشكال مُهینة وُمجحفة وغیر مفهومة أحیاًنا.

الباب الرابع والأخیر يتناول فهًما أوسع وأعمق للجانب الآخر من الحكایة: «هنشوف الأمور من زاویة الذكر الشرقي نفسه، ونستكشف الجانب الُمظلم والُبعد الخفي من تركیبته النفسیة، هنعرف احتیاجاته القدیمة، اللي عدم مش یداریها غیر بالعنف أو بالانسحاب».

ويحاول الكتاب استعراض وتحليل وفهم أعراض وأنواع وأسباب ومُضاعفات «الذُّكورية الشرقية»، ويقدم رؤى واقعية لتغيير وعلاج هذہ المُتلازمة المَرضية المستعصية.

الدكتور محمد طه، أستاذ مساعد الطب النفسي بكلية الطب جامعة المنيا، ونائب رئيس الجمعية المصرية للعلاج النفسي الجمعى سابقا، وعضو الجمعية العالمية للعلاج النفسي الجمعى.

وهو مؤلف الكتب الأكثر مبيعا خلال السنوات الخمس السابقة (الخروج عن النص- علاقات خطرة- لا بطعم الفلامنكو).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك