نفى رئيس جواتيمالا برناردو أريفالو، وجود اتفاق مع الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات لمكافحة الاتجار في المخدرات على أراضي جواتيمالا.
ويأتي التصريح بعدما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الدولة التي تقع بأمريكا الوسطى وافقت على تنفيذ ضربات مشتركة.
وهذه الواقعة هي الأحدث في التوترات الجارية بين الإدارة الأمريكية وحكومات أمريكا اللاتينية التي تسعى للموازنة بين التعاون الثنائي ومكافحة تهريب المخدرات والحفاظ على سلامة الأراضي.
وقال أريفالو في مؤتمر صحفي: "لا يوجد اتفاق. إنما هناك طلب ينضوي تحت إطار العمل للاتفاقيات القائمة في العديد من الدول".
وأضاف: "ما نوقعه هو نوع من التعاون كان قائما بالفعل في الماضي. ونحن ننفذ عمليات اعتراض بحرية تتعاون فيها الولايات المتحدة من خلال تقديم التدريب وبناء القدرات وتوفير المعدات".
وقال إن تصرفات الحكومة تتوافق مع القانون والدستور في جواتيمالا.
وتابع الرئيس: "الكيان الوحيد الذي بإمكانه إجازة العمليات التي تشمل جنودا على تراب جواتيمالا هو كونجرس الجمهورية. حكومة جواتيمالا لا تطلب هذا التعاون ولا تعتزم فعل ذلك".
وفي معرض رده على سؤال بشأن الاتفاق المفترض، قال القائم بأعمال مسئول الإعلام في البنتاجون، جول فالديز، إنه ليس بإمكانه "التكهن بشأن العمليات المستقبلية أو مناقشة مسائل الأمن العملياتي" ولكن شدد على أن وزارة الحرب تعمل مع الشركاء في المنطقة لمحاربة الاتجار في المخدرات وغيرها من التهديدات العابرة للحدود.