أحرق مستوطنون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، منزلين وسيارة واعتدوا على سيدة مسنة، خلال هجوم على بلدة جالود جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي جالود لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين هاجموا منزلين في منطقة الظهر جنوب شرق البلدة، بعد أن أُجبر أهالي المنزلين على إخلائهما قسرا قبل نحو شهرين، وأضرموا النار فيهما، ما أدى إلى احتراقهما.
وأوضح أن المستوطنين هاجموا عددا من منازل الفلسطينيين بالحجارة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، ووصلت الاعتداءات إلى أطراف بلدة قريوت المجاورة، حيث اعتدى المستوطنون على مسنة وحاولوا إحراق منزلها.
وأشار إلى أن الهجوم تسبب بحالة من الخوف والهلع بين الفلسطينيين، فيما انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، دون أن تتضح تفاصيل إضافية بشأن إجراءاتها تجاه المستوطنين.
والجدير بالذكر أن أهالي المنزلين قد أُجبروا على مغادرتهما في يوليو الماضي، عقب أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، قبل أن تسمح لهم سلطات الاحتلال بالعودة، استنادًا إلى قرار المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقال أحد الأهالي: "فوجئت بحجم الأضرار والتخريب الذي لحق بالمنزلين خلال الفترة التي مُنعت فيها من الوصول إليهما"، مضيفًا أن المستوطنين عادوا وهاجموهما وأحرقوهما، ما أدى إلى إتلاف محتوياتهما وجعلهما غير صالحين للسكن.
وتشهد قرية جالود والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.