بابا الفاتيكان: يجب أخذ المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي على محمل الجد - بوابة الشروق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:28 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

بابا الفاتيكان: يجب أخذ المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي على محمل الجد

الفاتيكان - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 9:34 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 9:34 ص

** تصريحات البابا ليو الرابع عشر خلال رحلة عودته من فرنسا
- انتقد الإنفاق على التسليح والتشجيع على الحروب، بدلا من حل مشكلات الجوع والإسكان والبطالة
- أشار إلى وجود قوى تحاول فرض إرادتها بالقوة بدلا من حل الخلافات بالحوار والتفاوض
- دعا لتشجيع قادة روسيا وأوكرانيا ودول أخرى على الحوار والبحث عن حلول بدلا من الإصرار على الحرب

قال رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، إن المخاوف التي عبر عنها عدد كبير من الخبراء بشأن الذكاء الاصطناعي يجب أخذها على محمل الجد.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، مساء الاثنين، أثناء عودته إلى الفاتيكان عقب اختتام زيارة رسمية إلى فرنسا استمرت 4 أيام.

وردا على سؤال بشأن آرائه حول المخاطر والنقاشات المطروحة عالميا بشأن الذكاء الاصطناعي، قال البابا: "أعتقد أنه ينبغي أخذ المخاوف التي عبر عنها عدد كبير من الخبراء بشأن الذكاء الاصطناعي على محمل الجد".

وأردف بهذا الخصوص قائلا: "ولا أعتقد أنها أخبار كاذبة، كما يطرح البعض، بهدف تحقيق مصالح مادية أو غيرها".

وأشار البابا إلى تصريحات مسؤول شركة إنفيديا الأمريكية لصناعة الرقائق، بشأن إمكانية وضع حواجز أمان أو قيود اختيارية على أنظمة الذكاء الاصطناعي لمنعها من تجاوز نطاق عملها والتسبب في أضرار.

ولفت في الوقت نفسه إلى أن المسؤول ذاته يرى ضرورة عدم فرض الحكومات أي قيود أو تنظيمات في هذا المجال.

وأردف البابا: "علينا أن نواصل دعوة القادة السياسيين وممثلي قطاع الذكاء الاصطناعي والمنظمات والهيئات الاجتماعية إلى الاجتماع معا وتقييم ما يحدث بالفعل وما يمكن أن يحدث في المستقبل".

وتابع: "إن مجرد القول: هذا لن يحدث، وإغماض أعيننا عن الواقع ليس نهجا مسؤولا في رأيي".

وفي انتقاده للإنفاق على التسليح، قال: "نواصل تسليح أنفسنا وإنفاق مبالغ ضخمة على صناعة عسكرية هائلة، ويحقق عدد قليل من الأشخاص المنتخبين أرباحا هائلة من هذه الصناعة من خلال تشجيع الحروب، في حين كان من الممكن استخدام مليارات اليوروهات أو الدولارات لحل مشكلات مثل الجوع في العالم وأزمة الإسكان والبطالة".

ولفت إلى أن هناك بعض القوى (لم يسمها) تحاول فرض إرادتها باستخدام القوة بدلا من حل الخلافات القائمة من خلال الحوار أو التفاوض، مبينا أن ذلك يزيد تدريجيا من احتمال اندلاع العديد من الحروب والصراعات.

وتطرق البابا ليو الرابع عشر أيضا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، قائلا: "ينبغي أن نواصل تشجيع قادة روسيا وأوكرانيا والدول الأخرى على الاجتماع والجلوس إلى طاولة واحدة وإجراء الحوار والبحث عن حلول لهذه المشكلات، بدلا من الإصرار على حروب لم يعد لها أي معنى".

وتشن روسيا منذ 24 فبراير 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلا" في شؤونها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك