جدد المئات من أهالي البحيرة، وشباب الثورة، وأعضاء حمله صباحي، وحركتي كفاية و6 إبريل، وحزب الغد، مساء أمس، احتجاجهم أمام مقر حملة الفريق أحمد شفيق بدمنهور لليوم الثاني على التوالي، بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.
وذلك للتنديد بوصول شفيق إلى جولة الإعادة، رغم كل الطعون التي تقدمت ضده باعتباره أحد رموز النظام السابق الذي كان يجب عزله ومحاكمته مثل «زملائه بطره»، وفق تعبيرهم.
كما وصف المتظاهرون شفيق بقاتل الثوار، إشارة إلى موقعة الجمل، حاملين صور شهداء مصر منذ يناير، ومرددين هتافات «اكتب على سور الزنزانة حكم شفيق عار وخيانة»، ثم قام بعضهم بتمزيق لافتات شفيق ووضعها تحت الأقدام، وقام آخرون بضربها بالأحذية.
كان ذلك وسط تواجد أمني مكثف حول المنطقة المحيطة بالمقر، تحسبا لحدوث أي أعمال عنف أو إحراق للمقر، كما حدث في بعض المقار الأخرى.