ما لا تعرفه عن تجارة زعانف القرش - بوابة الشروق
الخميس 3 ديسمبر 2020 12:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

ما لا تعرفه عن تجارة زعانف القرش

بسنت الشرقاوي:
نشر في: الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 5:22 م | آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 5:22 م

يعد طبق زعانف القرش الهلامي، طعامًا شهيًا في شرق آسيا، لكنه مسؤول أيضا عن نفوق حوالي 73 مليون سمكة قرش كل عام.

ووفقا لموقع "مونجاباي" لعلوم البيئة، كان يُعتقد سابقًا أن العديد من أسماك القرش، تم اصطيادها في المياه الدولية، خارج نطاق سلطة أي دولة بذاتها، لكن دراسة جديدة قلبت هذه الافتراضات، حيث وجدت أن الزعانف كانت تأتي بالفعل من أسماك القرش الموجودة في المياه الساحلية، داخل البلدان.

ويقول المؤلف الرئيس للدراسة، كايل فان هوتان: "إن كل بلد أو ولاية لديها قواعد بشأن القبض والتجارة وبيع زعانف سمك القرش".

ويضيف هوتان أنه في حين أن الكثيرين قد حظروا ظاهريًا ممارسة صيد زعانف سمك القرش، والتي تتضمن تقطيع الزعانف من سمكة القرش غالبًا أثناء وجودها على قيد الحياة، ثم التخلص من الجثة، إلا أنه لا يزال من القانوني أخذ الزعانف من سمكة القرش التي تم صيدها بشكل قانوني وبيعها.

وبينما يمكن تداول بعض أسماك القرش بشكل قانوني عبر الحدود الدولية، فإن تجارة الأنواع الأخرى تصبح إما منظمة بشكل صارم أو محظورة.

ولكن بمجرد أن يتم سلخ الزعانف وتجفيفها وتبييضها استعدادًا للبيع، يصعب عندها التمييز بين الأنواع التي أتت منها، وما إذا تم الحصول عليها بشكل قانوني أو غير قانوني.

ويذكر هوتان أنه لو وجدت زعانف للبيع في فانكوفر أو سان فرانسيسكو الأمريكية، فمن الممكن جدًا أن تمر عبر هونج كونج للمعالجة في مرحلة ما، ثم يتم شحنها إلى أسواق أخرى، لذا فبين إعادة التصدير وإعادة الشحن، يصبح من الصعب حقًا فهم مصدر هذه الزعانف".

وتساعد الدراسة الجديدة، التي نُشرت في 28 أكتوبر في مجلة "بيولوجي ليتر"، في تسليط الضوء على تجارة زعانف القرش المعقدة بطريقتين رئيسيتين، أولاً استخدم الفريق تقنيات تشفير الحمض النووي الشريطي لتحليل 500 عينة من زعانف سمك القرش من 4 مواقع في السوق، هي هونغ كونغ وفانكوفر وسان فرانسيسكو وشمال البرازيل، وتحديد الأنواع التي ينتمون إليها.

ففي حين أن العديد من العينات جاءت من الأنواع المحيطية، مثل أسماك القرش الدراس، وسمكة رأس المطرقة، فقد تم تحديد معظمها على أنها أنواع أسماك القرش، مثل المرجانية وأسماك القرش الحريرية، والتي تميل إلى العيش بالقرب من الساحل.

أما الطريقة الثانية لكشف مصدر تجارة الزعانف، فهي إنشاء نماذج لتوزيع الأنواع، لإظهار المكان الذي من المحتمل أن يأتي منه العديد من زعانف سمك القرش.

وأظهرت الدراسة أن غالبية زعانف القرش، جاءت من المناطق الساحلية لـ5 دول هي أستراليا وإندونيسيا والولايات المتحدة والمكسيك والبرازيل.

ويوضح فان هوتان: "ما تقوله نتائجنا هو أننا لم نبحث في الأماكن الصحيحة لمكافحة هذا"، مشيرا إلى أن جهود الحفظ السابقة تركزت في المياه حول آسيا.

ويضيف هوتان أنه كلما زادت المعلومات التي يتم إدخالها في نماذج توزيع هذه الأنواع، ساهم ذلك في زيادة الأفكار التي يمكن أن تقدمها للمساعدة في كبح التجارة غير المشروعة لزعانف سمك القرش.

ويشير المؤلف المشارك ستيفن بالومبي ، أستاذ البيولوجيا البحرية في محطة هوبكنز البحرية بجامعة ستانفورد في مونتيري، كاليفورنيا إلى أن نماذج توزيع الأنواع، ترسم صورة عالمية لتجارة زعانف القرش.

واستكمل بالومبي: "ما يثيرني في هذا الأمر هو القدرة على أخذ البيانات فلا يزال هناك الكثير من أسماك القرش المحيطية في بياناتنا، وتمثل مشكلة كبيرة في الحفاظ عليها، خاصة لأنها في خطر".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك