** قال ليون موسوى المحاضر فى جامعة ليفربول: «لا أريد المبالغة فى تأثير محمد صلاح، لكنه يعطى الأمل فى هذا الوقت، الذى يبدو أنه مثير للانقسام السياسى»، ونقلت «بى. بى. سى» تصريحات ليون موسوى الذى أضاف أن تأثير صلاح، باعتباره أحد أشهر لاعبى كرة القدم فى العالم وشخصية عربية بارزة، قد تجاوز الحدود».
** وسوف يكمل محمد صلاح مسيرته هذا الموسم مع ليفربول، الذى سيرحل عنه نهاية الموسم فى انتقال حر، وذكرت مصادر صحفية أن من أسباب الرحيل قبل نهاية عقده فى 2027 أن غرفة الملابس تشهد توترات قد تكلف النادى الكثير وأن ذلك من أسباب هذا القرار حسب الجارديان. لكن صلاح مثل أى محترف فى أية مهنة يلتزم بأداء مبارياته وتدريباته مع الفريق حتى النهاية وحتى لحظة الوداع فى أنفيلد التى ستكون مفعمة بمشاعر من الحزن والدموع حسب توقعات مصادر النادى.
** والسؤال الذى يشغل بال الكثيرين أين يذهب صلاح؟ هل يستمر فى إنجلترا لاعبًا فى أحد فرق النخبة فى البريميرليج أم يتوجه إلى إسبانيا إلى ريال مدريد أو برشلونة. أم إلى باريس سان جيرمان أو أحد الأندية السعودية. أم يعود إلى الدورى الإيطالى ربما إلى إنتر ميلان؟ وأخيرا هل يتوجه إلى الولايات المتحدة وتحديدا إلى فريق ميامى ليلعب بجوار ميسى؟
** لا يمكن تحديد اتجاه صلاح القادم إلا أن التوقعات تشير إلى صعوبة البقاء فى البريميرليج بعد قصته الجميلة فى ليفربول. والذهاب إلى الولايات المتحدة يعنى الذهاب إلى النسيان؛ حيث يبدو الدورى الأمريكى بعيدا عن العالم على الرغم من تطوره، والدليل أن ميسى الذى كان خبرًا فى كل صحيفة وموقع لم يعد هو نفس الخبر. بينما يملك ريال مدريد تخمة من النجوم، حاليا، مثل مبابى، وألكسندرأرنولد، روديجر، وكاريراس ــ فالفيردى، تشوامينى، بيتارش، وجولير ــ بيلنجهام، إبراهيم دياز، فينيسيوس.. فهل يمكن أن يكون بديلا للأخير كأحد الاحتمالات؟ ويبدو باب برشلونة مغلقا بسبب الظروف المالية للنادى، وعلى الرغم من القوة المالية لباريس سان جيرمان، هناك فلسفة بدأت مع إنريكى مدرب الفريق وهى بناء فريق من مواهب صغيرة بعيدا عن النجوم. لكن فى المقابل يدرك الجميع أن وجود صلاح فى صفوف باريس سان جيرمان ينقل الفريق إلى حالة نجومية واسعة فى الوطن العربى كما حدث مع ليفربول فهل يكون ذلك أمرًا مغريًا لإدراة النادى ورئيسه ناصر الخليفى؟
** العودة إلى إيطاليا ضمن الاحتمالات والتخمينات وكذلك الانتقال إلى الدورى السعودى خاصة أن اتحاد جدة حاول منذ فترة التعاقد مع صلاح ورفض ليفربول. فهل يمكن أن يعود التواصل مرة أخرى بين أندية سعودية وبين محمد صلاح، مع ملاحظة أن مسألة النجوم التى قفزت بالدورى السعودى إلى دوائر الاهتمام العالمية بدأت الآن تمس قوة المنتخب وفرص اللاعب السعودى.
** وما زالت قصة صلاح مع ليفربول حديث الصحف الإنجليزية والعالمية. إلا أن حديث يورجن كلوب مدررب صلاح كان مختلفا، فهو المدرب الذى نقله من روما إلى البريميرليج على الرغم من تجربته التى لم تكن ناجحة فى تشيلسى. وعن محمد صلاح تحدث يورجن كلوب بخبرة المدرب وبمشاعر الصديق أيضا.. فقال المدرب الألمانى الشهير: «مسيرة محمد صلاح مع ليفربول «قصة رائعة بنهاية سعيدة»، وأكد أن إنتاج المهاجم الاستثنائى سيكون من المستحيل تعويضه».
** وقال يورجن كلوب البالغ من العمر 58 عامًا والذى يشغل الآن منصب رئيس قسم كرة القدم العالمية فى ريد بول: «هذا النوع من اللاعبين لا يعوض. لست متأكدًا من وجود لاعب آخر مثله. هناك لاعبون آخرون يلعبون على هذا الجناح بنقاط قوة ومهارات مختلفة، لكن الأرقام التى حققها صلاح لا تضاهى فى هذا المركز. أرقامه المذهلة».
** ويعترف المدرب الألمانى بأن صلاح لم يكن أسهل اللاعبين فى التعامل معه، لكنه قال: «باختصار، أنا سعيد وفخور جدًا بأننى كنت جزءًا من هذه الرحلة». وأضاف: «إنه زميل رائع، وشخص رائع ، لكنه ليس رفيقًا جيدًا عندما لا يسجل. ننتقده، ثم نحتفل عندما يسجل هدفًا بعد مراوغة خمسة لاعبين. كلانا يعلم أننا كنا نختلف فى بعض الأمور، لكنها لم تكن خلافات كبيرة. مثل تلك التى حدثت فى مباراة وست هام، فكرنا كلانا بعد خمس ثوانٍ: «لا، لا تفعل ذلك أمام الناس، وفى صباح اليوم التالى، كان الأمر قد انتهى بالفعل».
** قصة محمد صلاح فيلم جميل، ولجعله شيقًا، يجب أن يكون فيه بعض اللمسات المميزة. إنه فيلم جميل بنهاية سعيدة.. هكذا أنهى كلوب كلامه عن محمد صلاح.. أما السؤال: أين يذهب صلاح؟ فإن أى إجابة اليوم تبدو مثل قراءة فى فنجان؟