قال المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن بيانات الصادرات المصرية خلال السنوات العشر الماضية، كشفت عن قلّة أعداد الشركات العاملة بالتصدير مقارنة المصنعين.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الاقتصاد 24»، المذاع عبر القناة «الأولى المصرية»، مساء الإثنين، أن عدد الشركات العاملة في مجال تصدير الصناعات الهندسية لا يتجاوز الـ500، رغم أن عدد المصانع يقدر بنحو 12 ألفًا.
ولفت إلى أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، تهدف لنشر الوعي التصديري بين المصنعين على مستوى الجمهورية، بجانب تعميق التصنيع المحلي، مضيفًا أن زيادة الصادرات لن تؤثر على توافر المنتجات بالسوق المحلي.
ودعا لاستغلال موقع مصر الاستراتيجي، وتوقيعها اتفاقيات تجارية مع أكثر من 75 دولة على مستوى العالم، وتوافر الايدي العاملة، لإنشاء مراكز صناعية وتعزيز الصناعة بهدف التصدير، وهو ما يجب أن تعمل عليه جميع وزارات الدولة، حسب تصريحه.
وتواجه المصانع المحلية عددًا من التحديات عن اتجاهها للتصدير والمنافسة في الأسواق الخارجية، ومنها عدم قدرة بعضها على تصنيع منتجات مطابقة للمواصفات الخارجية ما يمنعها من الحصول على شهادات المطابقة، بالإضافة إلى ارتفاع فوائد التمويل والتي تصل إلى 22%، حسبما قال الصياد.
ورأى أن حل هذه التحديات سهل ولكّنه سيستغرق وقتًا، ويتطلب دعمًا من الوزارات والمجالس التصديرية فيما يتعلق بدعم المصالح للحصول على شهادات المطابقة، وإطلاق المبادرات التوعوية والتسهيلات، وتخفيض الفوائد.
و أطلق الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، والدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اليوم، الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، بمشاركة 126 شركة من قطاعات النسيج والهندسة والكيماويات والغذاء والبناء والتشييد.
وتستهدف المبادرة توسيع قاعدة المصدرين وزيادة صادرات الشركات القائمة ومساعدتها على دخول أسواق جديدة، موضحًا أن أكبر 50 شركة مصدرة تستحوذ على نحو 43% من إجمالي الصادرات المصرية، فيما ترتفع النسبة إلى 92% لدى أكبر 2000 شركة، ما يعكس الحاجة إلى زيادة عدد الشركات المصدرة واستمراريتها.